.
.
.
.

هولاند: نتائج "مذهلة" للحملة على داعش

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أن "الحرب على داعش في سوريا والعراق تحقق نتائج مذهلة"، وذلك في تصريحات من على متن حاملة الطائرات شارل ديغول التي توشك مهمتها في الشرق الأوسط على الانتهاء.

وقال هولاند إن حاملة الطائرات، التي تشكل عنصراً رئيسياً في الحرب على "داعش"، كانت منطلقاً لأكثر من خمسة آلاف طلعة ولاستهداف 1600 هدف في العراق وسوريا، موضحاً أنه برغم عودة شارل ديغول إلى مرساها خلال أيام، إلا أن العمليات الفرنسية في العراق وسوريا ستتواصل.

من جهة أخرى، دان هولاند عرقلة روسيا أي محاولة لإدانة نظام رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وهذه هي الزيارة الثالثة لهولاند إلى حاملة الطائرات. وتعود الزيارة السابقة إلى كانون الأول/ديسمبر 2015. وستكون هذه الزيارة الأخيرة على الأرجح خلال ولايته الرئاسية لهذه السفينة التي مدد مهمتها حتى منتصف كانون الأول/ديسمبر لتعود بعد ذلك إلى مرفأ تولون بفرنسا للخضوع لعملية صيانة.

وقبل خمسة أشهر على انتهاء ولايته الرئاسية، أعلن هولاند أنه سيعمل على "حماية الأضعف" وخصوصاً "السكان المدنيين المهددين بالحروب أو بالإرهاب".

وقال مصدر في قصر الإليزيه إن الأمر يتعلق بالدعوة إلى مواصلة مكافحة التنظيم "بثبات وتصميم" حتى "القضاء عليه".

وكانت القوات الفرنسية، المشاركة منذ 19 أيلول/سبتمبر 2014 في مكافحة "داعش" في العراق، قد وسعت في وقت لاحق نطاق عملياتها لتشمل سوريا. ويشارك في هذه العملية التي يطلق عليها اسم "شمّال" حوالي 4000 عسكري فرنسي وتشكل حاملة الطائرات شارل ديغول أحد مكوناتها الرئيسية.

ومنذ بدء العملية، قامت أكثر من 12 مطاردة تابعة لسلاح الجو الفرنسي تعمل انطلاقاً من قواعد في المنطقة و24 طائرة رافال على متن حاملة الطائرات، بأكثر من 5000 طلعة و"شلت حركة" حوالي 1600 هدف في سوريا والعراق.

وتساند بطارية مدفعية التي نشرت في تشرين الأول/أكتوبر مزودة بصواريخ "كايزر" القوات العراقية أيضاً في استعادة الموصل.