حماس تفجر مفاجأة حول المهندس التونسي المقتول

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت، أن المهندس التونسي محمد الزواري الذي قتل الخميس في ولاية صفاقس، هو أحد قادتها، محملة إسرائيل مسؤولية الجريمة ومتوعدة بالرد.

وقالت القسام في بيان: "تزف كتائب القسام شهيد فلسطين وشهيد تونس القائد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري (49 عاما) الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية الجبانة يوم الخميس في مدينة صفاقس" بتونس.

واعتبر البيان أن "اغتيال الزواري اعتداء على المقاومة وكتائب القسام وعلى العدو أن يعلم أن دماء القائد لن تذهب هدرا ولن تضيع سدى".

وكانت حركة النهضة الإسلامية صاحبة أكثرية المقاعد في البرلمان التونسي طالبت الجمعة السلطات بكشف هوية منفذي "اغتيال" الزواري المحسوب عليها.

محمد الزواري
محمد الزواري

وعثر الخميس على محمد الزواري مقتولا بالرصاص داخل سيارته وأمام منزله بمنطقة العين من ولاية صفاقس، بحسب وزارة الداخلية.

وأضاف بيان القسام أن الزواري "هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الابابيل القسامية والتي كان لها دورها في حرب العام 2014" التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

وأوضح أن "القائد الطيار الزواري التحق قبل عشر سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية، وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين الذين أبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني".

وحذرت القسام من أن "اغتيال الزواري يمثل ناقوس خطر لأمتنا العربية والإسلامية بأن العدو الصهيوني وعملاءه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدوارا قذرة وقد آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة".

من ناحيتها، أعلنت حركة حماس أنها ستفتح للزواري الأحد "بيت عزاء" في ميدان الجندي المجهول غرب مدينة غزة.

القضاء التونسي: لا إثبات على تورط الموساد

في المقابل أكد الناطق الرسمي باسم محكمة صفاقس، مراد التركي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، ردا عن سؤال حول الاتهامات التي تشير إلى تورط إسرائيل وجهاز مخابراتها الموساد، في اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، أنه "لا شيء في ملف القضية يدل على ذلك كما أنه لم يصرح أي طرف للجهات القضائية والأمنية بما يفيد تورط الجهات المذكورة".

وأضاف أنه ينظر إلى القضية على أنها جريمة قتل نفس بشرية عمدا مع سبق الإصرار والترصد على معنى الفصلين 201 و202 من المجلة الجزائية.

وتابع التركي: "إن أغلب الموقوفين يحملون الجنسية التونسية، في حين يجري البحث عن طرف تونسي وآخر يحمل جنسية مغربية بلجيكية مشتبه بتورطهما في الجريمة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.