.
.
.
.

مجلس الأمن يتبنى قراراً بإدانة الاستيطان الإسرائيلي

في خطوة نادرة أدى امتناع واشنطن إلى تبني القرار الذي أيده 14 عضواً من أصل 15

نشر في: آخر تحديث:

طالب مجلس الأمن الدولي الجمعة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية المحتلتين، في قرار تبناه بعدما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت عليه.

وفي خطوة نادرة، أدى امتناع واشنطن إلى تبني القرار الذي أيده 14 عضواً في المجلس من أصل 15.

وعلا التصفيق في قاعة المجلس بعد تبني القرار، وهو الأول الذي يصدره المجلس حيال النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين في ثمانية أعوام.

وجاء التصويت بمبادرة من أربع دول هي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا، وتناول مشروع قرار كانت اقترحته مصر الخميس قبل أن تتراجع.

وقال السفير الاسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون إن بلاده توقعت أن تلجا واشنطن إلى الفيتو "ضد هذا القرار المشين"، وفق وصفه.

وأضاف "أنا واثق بأن الإدارة الأميركية الجديدة والأمين العام الجديد (للأمم المتحدة) سيبدأان مرحلة جديدة على صعيد العلاقة بين الأمم المتحدة وإسرائيل".

ويطلب القرار أن "توقف إسرائيل فوراً وفي شكل تام كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

ويعتبر أن المستوطنات الإسرائيلية "ليس لها أي أساس قانوني" و"تعوق في شكل خطير فرصة حل الدولتين" الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية عائقاً رئيسياً أمام جهود السلام لأنها مقامة على أراض محتلة يريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المقبلة.

وتعليقا على القرار الدولي، اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لفرانس برس أن القرار هو "صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين".

يذكر أن واشنطن استخدمت في 2011 حق الفيتو لمنع إقرار مشروع قرار مماثل.