.
.
.
.

الشباب المكسيكي لا يهتم ببناء ترمب جداراً مع بلدهم

نشر في: آخر تحديث:

رصدت قناة "العربية" بعض ردود الفعل من عاصمة المكسيك مكسيكو سيتي حول الجدار الذي أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عزمه بناءه على حدود المكسيك، والذي زاد من التوتر بين البلدين.

وزاد التوتر الأميركي المكسيكي، بعد إصرار الرئيس، دونالد ترمب، على إشراكِ المكسيك في تكاليف بناء السياج على الحدود بين البلدين.

وفي العاصمة المكسيكية الوضع مختلف، فكثير من الشباب، وخاصة الفعال منهم في المجتمع المكسيكي، غير مبالين بالقرار ويجدون في بلدهم الأمان والاستقرار.

ويقول دونوفان بائع تاكو مكسيكي لا أبالي بما يفكر ترمب بالمكسيكيين، أنا طالب وأعمل هنا في بلدي كبائع سندويتشات تاكو، وأعتقد أن هذه الوجبة أشهر من ترمب عالميا.

ويعيد التوتر السياسي بين البلدين الذكريات إلى قرون مضت.. عندما اندلعت الحربُ بين البلدين في القرن التاسع عشر، وحصلت الولايات المتحدة من المكسيك بموجب معاهدة غوادالوبي هيدالغو على أقاليم كاليفورنيا ونيفادا ويوتا ومعظم أريزونا ونيو مكسيكو وأجزاء من كولورادو.