.
.
.
.

العاهل الأردني: لا بد من من ضمان استقرار الجنوب السوري

نشر في: آخر تحديث:

قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني إنه لابد من ضمان الاستقرار في الجنوب السوري من خلال تثبيت وقف إطلاق النار، وبالتوازي مع العمل لإيجاد حل سياسي من خلال مسار جنيف ومواصلة الحرب ضد الجماعات الإرهابية وداعش.

وأضاف العاهل الأردني خلال لقائه مع عدد من الكتاب الصحفيين والإعلاميين، الاثنين، أن التركيز على القضاء على ما وصفهم بالخوارج يتجاوز سوريا والعراق، ولا بد من استراتيجية شمولية لمحاربة الإرهاب الذي يظهر تحت مسميات مختلفة في أنحاء متعددة من العالم، مؤكدا أن "حربنا ضد الإرهاب ليست فقط عسكرية، بل حرب فكرية وثقافية وإعلامية كذلك".

وفيما يتعلق بزيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، قال الملك إن اللقاءات مع الجانب الأميركي ركزت على أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة، خصوصا ما يتعلق بالأزمة السورية وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وانعكاسات ما يترتب على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، مضيفا أن أركان الإدارة الجديدة يحترمون وجهات نظرنا في التعامل مع مختلف التحديات.

ولفت ملك الأردن إلى أن اللقاءات التي عقدها مع أعضاء الإدارة الجديدة والكونغرس كانت مفيدة للغاية في هذه المرحلة، وقال إن الرئيس الأميركي ترمب وجه الدعوة لي للقيام بزيارة رسمية في القريب العاجل.

وحول مباحثات أستانا، قال الملك إن الأردن يحضر بصفة مراقب اجتماع أستانا بدعوة من روسيا، مشيرا إلى أهمية الدور الروسي في التوصل لحل الأزمة السورية من خلال التعاون والتنسيق الدولي بهذا الخصوص.

وقال إنه متفائل من بدء صفحة جديدة إيجابية في التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في هذا الشأن.

وفي إطار التحضيرات لعقد القمة العربية، أكد الملك أن المملكة تعمل و تنسق من أجل أن تكون قمة عمّان بحجم التحديات.

وفيما يتعلق بالعلاقات الأردنية السعودية، أشاد الملك بالعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، مؤكدا على متانة وعمق العلاقة التي تربطه مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وكذلك مع ولي العهد وولي ولي العهد.

وأعرب الملك عن تطلعه لزيارة خادم الحرمين الشريفين للمملكة الشهر المقبل، والتي من شأنها توطيد علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، ومواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية.