.
.
.
.

مرشح اليمين فيون "يعتذر" للفرنسيين ويطالب بفرصة أخرى

نشر في: آخر تحديث:

طالب مرشح اليمين لانتخابات الرئاسة في فرنسا، فرنسوا فيون، الاثنين، بأن يمنحه الشعب الفرنسي فرصة أخرى لإثبات صدق نواياه الانتخابية وما قدمه طوال فترة عمله السياسي، وقال في مؤتمر صحافي حضره نحو "200" صحافي "أقول لكم إنني حتماً لستُ شخصاً كاملاً، لكنْ لديَّ حياةٌ سياسيةٌ تتحدث عني، ولديَّ مشروع هو الكفيل وحده بإصلاح أمر بلدنا، وهو مشروع دَعَمَهُ نحو 4 ملايين فرنسي".

وأضاف "هناك ممارسات قديمة في الحياة السياسية لم تعد مقبولة"، مشيرا إلى تعاون قائم على الثقة بات يثير اليوم الشكوك.

وفيما يتعلق بالشبهات التي حامت حول منح وظائف وهمية لأفراد من عائلته، تمسك بالقول إن الراتب الذي تقاضته زوجته بينيلوبي "كان مبررا بالكامل".

وأضاف فيون "لقد تولت هذا المنصب طيلة 15 عاما مقابل راتب شهري متوسطه 3677 يورو صاف، وهو راتب مبرر تماما لشخص يحمل شهادة حقوق وآداب وإذا كان ذلك يزعجكم فأنا أعتذر وأطالبكم بفرصة جديدة ".

وفي تعليق على المقابلة المتلفزة مع زوجته بالإنجليزية التي تقول فيها انها لم تكن يوما "مساعدته"، قال فيون إنها "لم تكن يوما مرؤوسة له".

وتابع "لقد كانت على الدوام، وقبل كل شيء، رفيقتي في العمل ومعاونة لي".

وأضاف فيون "بينيلوبي لم تدع يوما في العلن قيامها بدور معين. لقد عملت بصمت" معتبرا أن "طريقة عملها تستحق الاحترام".

وقال فيون أيضا "أنا رجل نزيه، لقد كان لهذا الاتهام علي وقع الصاعقة" مؤكدا أنه "عمل من أجل بلاده من دون أن يخرق القانون" منددا بما سماه "الإعدام الإعلامي".

وأضاف "كان وقع الاتهامات عليَّ شديداً فقد قَضَّتْ مضجعي واحتجْتُ وقتاً لتجرُّع مرارتها والآن، قدمت اعتذاري عما بَدَرَ مني، وأنا أقف على قَدَمَيَّ مجدداً، وقد اخترت الاستراتيجية التي أنا بصدد استعراضها أمامكم وأمام الشعب الفرنسي، أنا لست مرشح الحزب الآن، أنا مرشح الشعب الفرنسي، ولذلك سأجوب أزقة فرنسا وطُرُقها هنا وفي أراضينا ما وراء البحار. سأخوض الحملة، وأنا متيقن أن كل القوى التي تؤيدني ستحشد لي الدعم، لأنها تعرف في قرارة نفسها، أنه بالرغم من طموحات البعض هنا وهناك، فإن هذه القوى تريد إصلاح فرنسا وتعافيها".