.
.
.
.

العاهل الأردني والرئيس اللبناني يبحثان الملف السوري

نشر في: آخر تحديث:

بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الثلاثاء، مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون آخر التطورات الراهنة على الساحتين الدولية والإقليمية، لا سيما الأزمة السورية، والتطورات على صعيد عملية السلام في الشرق الأوسط، والحرب على الإرهاب.

وأكد الطرفان خلال جلسة مباحثات موسعة، سبقتها ثنائية، جرت في قصر بسمان الملكي بعاصمة عمّان، على ضرورة معالجة الأزمات التي تمر بها بعض دول المنطقة، وبما يضمن استعادة الاستقرار فيها.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، جرى التأكيد على ضرورة البناء على الجهود الدولية الأخيرة ضمن اجتماعات أستانا، لتثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدا لإيجاد حل سياسي ضمن مسار جنيف، كما بحثا في هذا الإطار أعباء أزمة اللجوء السوري على الأردن ولبنان، حيث أكد الزعيمان ضرورة تنسيق وتوحيد المواقف حيال هذه الأزمة، لما لها من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية على البلدين.

محاربة الإرهاب

وعلى صعيد التصدي للإرهاب، جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود إقليميا ودوليا لمحاربته ضمن استراتيجية شمولية، كون خطره يستهدف أمن واستقرار العالم أجمع.

وتناولت المباحثات أهمية انعقاد القمة العربية في المملكة، حيث شدد الزعيمان على أن وحدة الصف العربي ومأسسة العمل العربي المشترك هي الضمانة لتجاوز جميع التحديات التي تواجه الأمة العربية، مؤكدين ضرورة تنسيق المواقف إزاء المحاور والقضايا التي ستتناولها القمة، وبما يخدم قضايا الأمة العربية.

أمنيا، بحث الزعيمان تعزيز التعاون الأمني، وكذلك في مجال الدفاع المدني، وسبل تعزيز قدرات الجيش اللبناني.

وفي هذا السياق، شدد العاهل الأردني على دعم بلاده لاستقرار لبنان ووقوفه الدائم إلى جانبه.

اتفاقية تجارة حرة

اقتصاديا، اتفق الزعيمان على عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة الأردنية اللبنانية بأسرع وقت، لوضع خطة عمل لتعزيز التعاون الثنائي، وكذلك التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.

كما اتفقا على عقد منتدى استثماري أردني لبناني، وتفعيل الخط البحري بين الموانئ اللبنانية وميناء العقبة، إضافة إلى البناء على مجالات التكامل الاقتصادي بين البلدين في القطاعات المالية والتكنولوجيا والصناعة والسياحة والزراعة.

وبحث الجانبان إمكانية استخدام ميناء العقبة كمنطقة لانطلاق البضائع اللبنانية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، والعمل المشترك لتطوير إمكانية الاستفادة من الأسواق الإفريقية.

وكان الرئيس عون وصل إلى الأردن صباح الثلاثاء، رافقه فد وزاري رفيع المستوى، في زيارة عمل، استقبله خلالها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حيث جرت له لدى وصوله مطار ماركا العسكري، مراسم استقبال رسمية.