"داعش" والأسلحة البيضاء.. وبروباغندا قطع الرؤوس
ذبحاً، أعدم داعش عشرات الرهائن، وهي الطريقة الشائعة التي تبرز أبشع صور العنف لدى من يراها، حيث انتشرت فيديوهات كثيرة يوثق من خلالها التنظيم عمليات قطع الرأس للعديد من الضحايا. الخميس، ضبطت قوات الأمن السعودي العديد من الأسلحة البيضاء التي تكشف الأهداف، التي كان من المقرر تنفيذها من قبل الجماعة الإرهابية، التي تم الإطاحة بها والمكونة من 4 خلايا عنقودية إرهابية، والتي قد يكون من ضمنها "الخطف ثم الذبح بواسطة هذه الأسلحة البيضاء".
وجاء في بيان وزارة الداخلية السعودية أمس الخميس: "ضُبط في حوزة الخلايا الإرهابية أسلحة آلية وبيضاء ذات نوعية خطرة ومبالغ تجاوزت مليوني ريال سعودي".
الباحث هافيير لاساكا، الذي حلل المئات من مقاطع داعش، يقول إن بين الشرائح الجماهيرية المستهدفة الشباب المتطرفين، الذين يتوقون لأن يكونوا أبطالاً. لكن يقول خبراء إن الجمهور الغربي هو جمهور آخر ومهم لداعش.
صحيفة Washington Post أجرت مؤخراً لقاء مع بعض المنشقين عن داعش، ممن صنعوا مقاطع فيديو له. وقال هؤلاء إن بعض مشاهد المعارك وقطع الرؤوس هي تمثيل، إلى حد أن الإرهابيين يؤدون لقطات متعددة كالممثلين، ويقرأون خطابهم من بطاقات إرشادية.
أما موقع "بوليتيكيو" الإلكتروني فأوضح في تقرير نشره مؤخراً أن داعش ليس أول "قاطعي الرؤوس" عبر التاريخ. وقبل يونيو/حزيران 2014، كان معظم الأميركيين لا يعرفون داعش، وقد سيطر التنظيم على الأخبار الدولية، بعد استيلائه على الموصل والعديد من المناطق في العراق وسوريا.
ووصلت سمعة داعش السيئة إلى مستويات قياسية في شهر أغسطس/آب 2014 بعد قطعه رؤوس الصحافيين الأميركيين، جيمس فولي وستيفن سوتلوف وموظفي الإغاثة البريطانيين ديفيد هاينز وآلان هينينغ، كما هدد حينها التنظيم بقتل عامل الإغاثة الأميركي بيتر كاسيج، والذي كان حارساً سابقاً في الجيش الأميركي.
الدعاية قد تكون هدف "داعش" من استخدام استراتيجية قطع الرؤوس، لكن المفهوم الخاطئ الشائع هو أن قطع الرؤوس هذا يهدف فقط لتخويف الغرب. فهذا المكسب هو شيء ثانوي بالنسبة لداعش، والأهم لدى هذا التنظيم الإرهابي هو أن قطع الرؤوس استراتيجية "أثبتت نجاحها"، حيث استُخدمت "بنجاح" في 2004 من قبل أبي مصعب الزرقاوي، مؤسس تنظيم القاعدة في العراق، الذي ذبح الأميركي نيك بيرج من أجل "تحسين جهود التجنيد وبناء القوة العسكرية لمحاربة أعدائه في العراق وسوريا".
وقد أوضحت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير أن "داعش" قطع خلال السنة الأولى من "إعلانه دولته" ما يزيد عن 3000 رأس لمواطني سوريا والعراق. ويقول مراقبون إن داعش يستخدم قطع الرؤوس لترهيب السكان في سوريا والعراق، حيث قام بعمليات إعدام علنية وجماعية، وأصدر سلسلة من الأشرطة الدعائية احتوى بعضها على صور سجناء أجبروا على حفر قبورهم بأيديهم قبل إعدامهم. في سياق آخر، قال معنيون بشؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب إن داعش يرسل إلى العالم عبر مناظر إعدام الضحايا رسالة مضمونها أن من يخالفونه في الفكر سيكون مصيرهم الذبح.
-
السعودية.. تفكيك 4 خلايا لتنظيم "داعش" وإيقاف 18 متهماً
الداخلية: خلايا داعش في السعودية مكونة من 15 سعودياً ويمنيين اثنين وسوداني
السعودية -
هذه صور 18 إرهابياً ومناطق توزعهم بالسعودية
كشف اللواء منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، عن أن الأشخاص المقبوض عليهم ...
السعودية -
بالصور.. داعش يذبح 19 شاباً ويعلقهم كـ"أضاحي العيد"
قام تنظيم داعش الاثنين (أول أيام عيد الأضحى) بذبح 19 شابا سوريا، اتهمهم بالتجسس ...
سوريا -
داعش يذبح 5 عراقيين في البوكمال السورية
أقدم تنظيم داعش على إعدام 5 رجال في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، والتي ...
سوريا -
ظهور أول طفل "داعشي" أسود وهو يذبح إمام مسجد بسوريا
عمره لا يزيد عن 12 سنة، وأمطر أميركا بالوعيد قبل أن يفصل رأس ضحيته عن جسده
سوريا -
داعش يذبح أول روسي منذ بدأت موسكو حملتها في سوريا
ذبح "داعش" الأربعاء وقطع رأس أول روسي يعدمه منذ بدأت موسكو في 30 سبتمبر ...
سوريا -
داعش يذبح أهم شخصية للآن ويعلقه على عمود بالطريق
ذبح التنظيم "الداعشي" أمس الثلاثاء ما يمكن اعتباره أهم شخصية، علمية ...
سوريا -
فيديو.. #داعش يذبح 12 من "جيش الإسلام" بغوطة دمشق
نشر تنظيم داعش شريطا مصورا اليوم الخميس يظهر قيام عناصره بإعدام 12 عنصرا من فصائل ...
سوريا -
بالصور.. داعش يذبح رجلاً بالحسكة بتهمة موالاة الأكراد
أعدم تنظيم "داعش" الإرهابي رجلاً في إحدى الساحات العامة بريف الحسكة، وسط ...
سوريا