.
.
.
.

بوادر تصعيد.. جرحى بقصف إسرائيلي على غزة

نشر في: آخر تحديث:

أصيب أربعة فلسطينيين، الاثنين، بجروح في قطاع غزة بضربات جوية إسرائيلية جاءت رداً على سقوط قذيفة أطلقت فجر الاثنين من القطاع على جنوب #إسرائيل لم توقع إصابات، حسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع التابعة لحركة حماس.

وتبادل الطرفان الاتهامات إثر هذا التوتر الأمني الجديد.

وقال مصدر لدى أجهزة الأمن في غزة، إن "الطيران الإسرائيلي ألقى ثلاث قنابل على قاعدة عسكرية لحماس غرب مخيم النصيرات للاجئين".

وأضاف أن الطيران الإسرائيلي شن أيضاً غارتين على مركزي رصد لحركة #حماس قرب الحدود مع إسرائيل، كما استهدف أيضاً قاعدة للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في شمال القطاع.

وأوضح المصدر الأمني الفلسطيني أن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على طول الحدود استهدفت أيضاً بقذائفها مواقع عدة على الجانب الآخر.

وأصدر الجيش الإسرائيلي بياناً يعلن أن الطيران الإسرائيلي شن ضربات على خمسة مواقع لحماس في قطاع غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن فجر الاثنين أن "قذيفة أطلقت من قطاع #غزة سقطت في منطقة غير مأهولة في جنوب إسرائيل".

وقال المتحدث باسمه، الكولونيل بيتر ليرنر، إن الجيش "يحمّل حماس مسؤولية أي هجوم ينطلق من غزة يهدد أمن المواطنين الإسرائيليين ويخرق السيادة الإسرائيلية".

ونادراً ما يصدر تبنٍّ لإطلاق قذائف من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، وغالباً ما تنسب هذه الأعمال إلى مجموعات مسلحة تلاحقها أصلاً حركة حماس.

إلا أن إسرائيل تحمل حماس مسؤولية أي عمل عسكري من القطاع، وتستهدف رداً على ذلك قواعد لجناح الحركة العسكري كتائب القسام.

ويسري وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس منذ حرب العام 2014.

وأصدرت حركة حماس بياناً حملت فيه إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن مواصلة هذا التدهور".

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، علق على حالة التصعيد قائلاً "إن إسرائيل غير معنية وليس لديها نية بعملية عسكرية في قطاع غزة".