.
.
.
.

كيف نجت ماليزيا من مخططات الدواعش؟

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق إن بلاده تبنت موقفاً صارماً ضد الإرهاب، ورفضت تقديم أي تنازلات أو التسامح حيال أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب.

وأضاف خلال مقابلة مع "العربية" من خلال برنامج #مع_تركي_الدخيل أن بعض الإجراءات التشريعية اتخذتها ماليزيا للتعامل مع قضيتي التطرف والإرهاب وتعزيز قوات الأمن لتتمكن من اعتقال العناصر المتطرفة وتقديمهم للمحاكمة قبل أن يرتكبوا أي أعمال إرهابية.

وتابع رئيس وزراء ماليزيا "أعتقد أن انتظار ارتكاب #العمل_الإرهابي للتحرك سيتسبب بمقتل وجرح الكثير من الأشخاص. غير أن إدانة هؤلاء يتطلب تقديم أدلة ضدهم أمام المحكمة تبين أنهم كانوا على وشك ارتكاب عمل إرهابي. بهذه الطريقة نجحنا في تفادي الأعمال الإرهابية ما عدا حادث وحيد غير ذي دلالة. ماليزيا لم تشهد أعمالا إرهابية كبيرة لأننا ببساطة اعتمدنا سياسة استباقية".

وأكد عبدالرزاق أن بلاده تتعاون بشكل وثيق مع البلدان التي تحارب الإرهاب، مشيرا إلى أن هناك تعاونا جيدا فيما بين الوكالات لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتدخل في الوقت المناسب.

وأوضح أن "ماليزيا طرف في عملية السلام في جنوب #الفلبين حيث تقوم ماليزيا بدور قيادي في هذه العملية. ونتعاون أيضا مع شعب وحكومة #تايلاند من أجل إحلال السلام في جنوب تايلاند. هذا بالنسبة للسياق الإقليمي. وخارج منطقتنا نحن نتعاون أيضا مع بلدان أخرى إذ يوجد على سبيل المثال بعض الماليزيين الذين يقاتلون ضمن تنظيم داعش في #سوريا و #العراق، فلا يستطيع بلد بمفرده أن يتصدى للإرهاب العالمي لأن ذلك يحتاج لتعاون كل الدول".