.
.
.
.

متظاهرون غاضبون ينزلون علم هولندا من قنصليتها باسطنبول

وزيرة الأسرة التركية تعود إلى اسطنبول وتدين تعامل هولندا "البشع"

نشر في: آخر تحديث:

قام متظاهرون أتراك، اليوم الأحد، بنزع علم #هولندا من على قنصليتها في #اسطنبول احتجاجاً على تعاملها مع وزيري الخارجية والأسرة التركيين.

ورفع المتظاهرون علم #تركيا بدلاً من علم هولندا التي رفضت السبت استقبال #وزير_الخارجية_التركي مولود #تشاوش_أوغلو لحضور تجمع مؤيد للرئيس رجب طيب #أردوغان.

وعادت #وزيرة_الأسرة_التركية #فاطمة_بتول_سايان_كايا إلى اسطنبول، الأحد، بعدما قامت هولندا بترحيلها إلى ألمانيا. ودانت كايا التعامل "البشع" الذي تلقته من #السلطات_الهولندية.

وقالت كايا للصحافيين في #مطار_أتاتورك في اسطنبول حيث استقبلتها جموع تحمل الأعلام التركية: "تعرضنا إلى معاملة فظة وقاسية.. التعامل مع وزيرة بهذه الطريقة أمر غاية في البشاعة".

وأضافت: "كوزيرة تحمل جواز سفر دبلوماسيا لا أحتاج إلى إذن لأجتمع بمواطنينا في قنصليتنا التي تعد أرضا تركية".

وطردت الوزيرة من هولندا بعدما منعتها السلطات من إلقاء خطاب أمام تجمع مؤيد لأردوغان في مدينة #روتردام الساحلية.

وأوضحت السلطات الهولندية من ناحيتها أنها كانت أخبرت #أنقرة بأنها لن تتنازل عن حقها في فرض النظام العام والأمن.

وقالت كايا: "تم توقيفنا على بعد 30 مترا من مبنى القنصلية، ولم يسمح لنا بالدخول إليها. ولم يسمحوا لقنصل بلادنا بالخروج من مبنى القنصلية للقائنا.. أوقفنا لساعات". وأضافت: "تعرضنا لمعاملة لا إنسانية وغير أخلاقية. قضينا ليلة مريرة في هولندا".

وتسعى السلطات التركية إلى الحصول على تأييد المغتربين في حملتها التي تسبق #الاستفتاء في 16 نيسان/ابريل على تعديل دستوري يوسع صلاحيات أردوغان. ويقيم حوالي 400 ألف شخص من أصل #تركي في هولندا.

واندلعت أزمة دبلوماسية بين أنقرة ولاهاي بعدما منعت الأخيرة وزير الخارجية التركي #مولود_تشاوش_أوغلو من الهبوط بطائرته في أراضيها للمشاركة في التجمع المؤيد لأردوغان.