.
.
.
.

بعد تصريحات أردوغان.. "الأوروبي" يستدعي السفير التركي

نشر في: آخر تحديث:

استدعى الاتحاد الأوروبي، الخميس، السفير التركي لدى بروكسل لطلب "تفسير" حول تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي تضمنت تحذيراً بخصوص أمن المواطنين الأوروبيين. وقالت الناطقة باسم #الاتحاد_الأوروبي مايا كوسيانسيتش "لقد طلبنا من المندوب الدائم لتركيا لدى الاتحاد المجيء إلى المكتب الأوروبي للعمل الخارجي، الجهاز الدبلوماسي للاتحاد، لأننا نرغب في الحصول على تفسير بشأن تصريحات #أردوغان حول أمن الأوروبيين في شوارع العالم أجمع".

وأوضحت أن السفير التركي لدى الاتحاد الأوروبي سيجتمع مع المدير المسؤول للعلاقات مع #أنقرة.

يذكر أن الأزمة الدبلوماسية الخطيرة بين أنقرة والأوروبيين اجتازت مرحلة جديدة، الأربعاء، حين أعلن الرئيس التركي أن أي أوروبي قد لا يتمكن من أن "يسير خطوة في الشارع بأمان إذا بقي الاتحاد الأوروبي على موقفه الذي اعتبره معاديا لتركيا. وقال في خطاب ألقاه في #أنقرة "العالم أجمع يتابع ما يجري عن كثب. إذا واصلتم التصرف بهذه الطريقة، غداً قد لا يستطيع أي أوروبي، أي غربي، السير خطوة واحدة بأمان وطمأنينة في الشارع، في أي مكان في العالم".

وجاءت تصريحات أردوغان قبل ساعات فقط على الاعتداء الذي أوقع ثلاثة قتلى في وسط لندن الأربعاء، وتبناه #داعش.

وتشهد العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توترا شديدا منذ أسابيع بعد حظر عدة تجمعات انتخابية مؤيدة لأردوغان كان يفترض أن يشارك فيها وزراء أتراك في ألمانيا و #هولندا في إطار حملة الاستفتاء المرتقب في تركيا في 16 نيسان/أبريل حول توسيع صلاحيات الرئيس.