المؤتمر الشعبي السوداني يجتمع.. من يخلف الترابي؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

اتفق منسوبو حزب المؤتمر الشعبي في السودان على وقع ذكرى رحيل العراب والمنظر الأبرز لحركة الإسلام السياسي #حسن_الترابي لاختيار من سيخلفه.

وأفلح اختيار الحزب في عبور مطباته المتمثلة في خلاف المواقف حول المشاركة في السلطة جنباً إلى جنب مع إخوة الأمس منذ المفاصلة الشهيرة العام 1990.

فيما أعلن علي الحاج #الأمين_العام الجديد لحزب #المؤتمر_الشعبي أنهم ماضون في المشاركة لكن بشروط، تتمثل في تنفيذ مخرجات الحوار وإطلاق الحريات. والحاج من أحد المؤسسين لتنظيم الجبهة الإسلامية في ستينيات القرن الماضي، وكان أحد ممثليها في عهد رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وعند مفاصلة الإسلاميين الشهيرة العام 1990 اختار الانحياز للترابي وغادر إلى ألمانيا.

من جهته، تحدث كمال عمر، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي عن قدرة الحزب في التوافق على اختيار من سيخلف الترابي والسير نحو أطروحة المنظومة الجديدة استعداداً لإعلان كيان جديد.

وتعد #المنظومة_الخلافة آخر أفكار الترابي قبل رحيله، وهي أطروحة تقوم على تذويب الكيانات السياسية إلى حزبين كبيرين بتجميع المشتركات يميناً ويساراً، فكرة وإن بدت منطقية بحسب #المراقبين فإنها قد تصطدم بواقع أن الغالب من الأحزاب السودانية تنطلق من مرجعيات #طائفية أو عقدية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.