إسرائيل تمنع نشطاء حقوق الإنسان من الوصول إلى قطاع غزة

نشر في: آخر تحديث:

منعت إسرائيل بشكل منهجي نشطاء حقوق الإنسان من الدخول إلى #قطاع_غزة أو الخروج منه، الأمر الذي يقيد قدرتهم على اكتشاف خروقات #حقوق_الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ودراستها والعمل ضدها، حسب ما تنشره منظمة Human Rights Watch في تقرير لها صدر أمس الاثنين.

ويشير التقرير إلى أن إسرائيل تبرر تقييد الحركة – خاصة حركة نشطاء حقوق الإنسان – بالادعاء أن واجباتها إزاء سكان القطاع تتوقف على السماح بالانتقال في الظروف الإنسانية الاستثنائية فقط. ووفقاً لهذا التعريف فإن سفر نشطاء حقوق الإنسان لغرض العمل لا تشمله هذه الظروف.

وقال التقرير إن إسرائيل تمنع أيضاً وصول نشطاء حقوق الإنسان من غزة إلى فرص التدريب المهني خارج القطاع وإلى اللقاءات مع أقرانهم من الضفة. وأضافت المنظمة أنه من دون إرسال أعضاء الطواقم والمستشارين والمتطوعين إلى القطاع، لن تتمكن تنظيمات حقوق الإنسان الفلسطينية من إدارة مشاريع مشتركة بين الضفة والقطاع.

كما ينتقد التقرير حركة حماس ويحدد أنها، كسلطة تسيطر على غزة، لا تعمل من أجل حماية نشطاء حقوق الإنسان بسبب الانتقادات التي وجهوها للتنظيمات المسلحة في #القطاع.

وحسب التقرير فقد قامت حماس في حالات معينة باعتقال وملاحقة نشطاء فلسطينيين انتقدوا النظام في القطاع.

وتوصي منظمة #هيومن_رايتس_ووتش المحكمة الدولية في #لاهاي بفتح تحقيق رسمي في الأوضاع السائدة في الضفة والقطاع، استمراراً للفحص الأولي الذي بدأ في 2015، لفحص جرائم الحرب الخطيرة التي ادعي بأنها ارتكبت ضد الفلسطينيين منذ يونيو/حزيران 2014، خلال الحرب الإسرائيلية على #غزه والتي سمّتها #إسرائيل بالجرف الصامد.

وبشكل عام تمتنع #المحكمة_الدولية عن التدخل في إجراءات التحقيق الداخلي، إلا إذا توصلت إلى أن الدولة المتهمة لا تجري تحقيقا موثوقا وشاملا. وتدعي إسرائيل بشكل دائم أنها تعمل حسب القانون الدولي وتجري تحقيقات في أعقاب صدور تقارير حول أحداث استثنائية.