.
.
.
.

هذا ما يحصل عندما يعتدى مستوطن على فلسطيني

نشر في: آخر تحديث:

يستدل من الاطلاع على ملفات التحقيقات التي تفتحها شرطة لواء شاي (في المناطق الفلسطينية ج التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة) ضد المعتدين الإسرائيليين على الفلسطينيين، أن #الشرطة_الإسرائيلية تغلق ملفات التحقيق ولا تبذل في أحيان كثيرة حتى "ذرة جهد" للتحقيق.

ويتبين من فحص أجرته حركة "يوجد قانون" للملفات، أنه تم إغلاق أحد الملفات المتعلقة باعتداء #المستوطنين على بيت فلسطيني، رغم وجود شريط يوثق لذلك، ورغم حقيقة وقوع الاعتداء أمام أعين الجنود.

في حالة أخرى، تم إغلاق ملف التحقيق في محاولة اختطاف طفل فلسطيني من دون أن يتم فحص #كاميرات_المراقبة في المكان. كما تم إغلاق ملف ضد إسرائيليين قاموا برش غاز الفلفل على فلسطيني بادعاء أنهم دافعوا عن أنفسهم – رغم أن كل الإفادات الأخرى - بما فيها إفادات جنود تواجدوا في المكان - نفت ادعاءات المستوطنين.

ومن بين الملفات التي يفصلها تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية ما حدث في آب/أغسطس 2014، حين تم رشق حجارة على بيت بلال عيد، من سكان قرية #بورين. ويقع البيت على مسافة حوالي 900 متر من بؤرة جبعات رونين الاستيطانية وحسب شكوى عيد فقد قام ثلاثة مستوطنين بتحطيم المصابيح المجاورة لبيته وحاولوا اقتحامه. وتواجد في المكان ناشط من حركة "يوجد قانون" فقام بتصوير الحادث بشكل واضح وظهرت في الشريط وجوه المعتدين، وكذلك صور الجنود الذين حاولوا منعهم من الاعتداء. ورغم ذلك فقد تم إغلاق الملف بادعاء أن الشرطة لم تنجح بمشاهدة الشريط.

وكتب المحقق في مذكرة التحقيق: حاولت مشاهدة القرص الذي أرفقه المشتكي في هذا الملف، لفحص ما إذا كان يمكن تشخيص مشبوهين بالحادث، لا يمكن مشاهدة القرص المرفق، على ما قال. وبعد مرور أكثر من سنة على تقديم الشكوى، توجهت الشرطة الإسرائيلية إلى عيد وطلبت منه التوثيق، فقال إن الشريط ليس بحوزته.


وتوجهت #الشرطة إلى وحدة السامرة في #الجيش_الإسرائيلي لفحص ما إذا تم تسجيل الحادث في يوميات الجيش، فتبين فعلاً أنه تم التسجيل بأن "مستوطنين عالجوا أعمدة كهرباء"، لكنه حسب التسجيل لم يعتقل الجنود أحداً.

في أيلول/سبتمبر الماضي قدمت حركة يوجد قانون استئنافاً على قرار إغلاق الملف، وحتى الآن لم تتلق أي رد.

أحد ضباط الشرطة الإسرائيلية الذين خدموا في "لواء شاي" سابقاً، قال: "لا يمكن لمحقق كتابة شيء وإلقاء القرص في سلة المهملات. لا يمكنه إدارة التحقيق كما يشاء. الأمر أكثر تعقيداً وذكاء".