.
.
.
.

الفلبين: جماعة أبو سياف تقطع رأس رهينة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن #الجيش_الفلبيني أن جماعة #أبو_سياف ذات الصلة بتنظيم #داعش قطعت رأس واحد من 4 صيادين فلبينيين أخذتهم رهائن في ديسمبر/كانون الأول.

وقال البريجادير جنرال سيريليتو سوبيجانا، القائد العسكري على جزيرة جولو الجنوبية، إن قبطان زورق الصيد أعدم في الغابة قرب بلدة باتيكول يوم الخميس، لكن رفاته لم تنتشل بعد.

وخطفت جماعة أبو سياف نويل بيسكوندي و3 آخرين هم أفراد طاقمه في ديسمبر/كانون الأول، وكانوا على متن زورق صيد في بحر سليبيس.

وجماعة أبو سياف صغيرة لكنها تتسم بالعنف وتشتهر بعمليات قطع الرأس والخطف والتفجيرات والابتزاز في جنوب الفلبين التي تقطنها أغلبية مسيحية.

وقال سوبيجانا إن من المرجح أن يكون الخاطفون هم من قتلوه، لأنه كان مريضا وأصبح يشكل عبئا عليهم.

وقال للصحافيين: "السبب في قطع رأسه هو أنه كان يعطل حركتهم. إنهم (جماعة أبو سياف) كثيرو الحركة ونحن نتعقبهم".

وذكر سوبيجانا أن الجماعة طلبت فدية مقابل الإفراج عن بيسكوندي، لكن الحكومة التزمت بسياستها الرافضة لدفع الفدى.

وأعلن الجيش حربا شاملة على أبو سياف على جزيرتي #جولو و #باسيلان لكن حركته قيدت بسبب تواجد الجماعة بين المدنيين.

وأفاد سوبيجانا أن الجماعة مازالت تحتجز أفراد الطاقم الثلاثة إلى جانب أكثر من 12 أجنبيا في جولو.

وقطعت الجماعة رأس الكنديين #جون_ريدسدل و #روبرت_هال. ولاقى الألماني العجوز #جولارجن_كانتنر المصير نفسه في فبراير/شباط عندما لم تدفع فدية قدرها 600 ألف دولار.

وقال الجيش يوم الأربعاء إن أحد زعماء أبو سياف الذي كان مشاركا بشكل مباشر في خطف وقتل الكنديين والألماني كان من بين من قتلتهم القوات الفلبينية في اشتباكات على جزيرة الأسبوع الماضي.