.
.
.
.

مراقبون دوليون ينتقدون إجراءات استفتاء تركيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن #مراقبون_دوليون، الاثنين، أن الفرص في الحملة التي سبقت الاستفتاء في تركيا حول توسيع #صلاحيات_الرئيس "لم تكن متكافئة"، وأن عملية #فرز الأصوات شابتها عملية تغيير في الإجراءات في اللحظة الأخيرة.

وقال سيزر فلورين بريدا من اللجنة المشتركة لمكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، إن "حملة #الاستفتاء جرت بشكل غير متكافئ، كما أن الفرص لم تكن متساوية للطرفين".

وأضاف أن "التغييرات التي جرت في مرحلة متأخرة من عملية فرز الأصوات ألغت ضوابط مهمة"، في إشارة إلى قرار #المجلس_الانتخابي السماح بتعداد #بطاقات_الاقتراع التي لا تحمل ختماً رسمياً.

وأشار إلى أن "الاطار القانوني الذي ركز على الانتخابات بقي غير كاف لاجراء استفتاء ديموقراطي بحق".

وأكد أن اجراء الاستفتاء في ظل حالة الطوارئ التي أعقبت المحاولة الانقلابية في تموز/يوليو، يعد انتهاكاً "للحرية الأساسية".

وأشارت تانا دي زولويتا رئيس بعثة مكتب منظمة الامن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديموقراطية وحقوق الانسان، إلى أن السكان الذين اضطروا الى الفرار من منازلهم في مناطق جنوب شرق البلاد بسبب العمليات العسكرية، واجهوا صعوبات في #التصويت.

وقالت إن خطاب الحملة شوهه بعض المسؤولين الذين ساووا بين المتعاطفين مع رفض التعديلات وبين الإرهابيين، وإن معسكر "نعم" سيطر على التغطية الإعلامية.

وأوضحت أن هذا يتعارض مع التزامات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومعايير مجلس أوروبا "المتعلقة بالحرية والعدالة في الحملة"،

إلا أن بريدا قال: "ليس دورنا أن نقول ما هي درجة التزوير أو التعليق على مزاعم أخرى أطلقتها المعارضة. نحن لا نتحدث عن تزوير وليست لدينا أي معلومات عن هذه المسألة"، في إشارة إلى اتهامات الاحزاب السياسية.