.
.
.
.

إسرائيل تتراجع عن قرار منع البرغوثي لقاء محاميه

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت سلطات السجون الإسرائيلية عن قرار منع البرغوثي التقاء محامييه، وكانت السلطات أبلغت محاميي الأسير الفلسطيني #مروان_البرغوثي بأنه لا مانع من التقائهما به. وتم تبليغ القرار هاتفيا لمحاميي #البرغوثي عبير بكر وإلياس صباغ بعد قيامهما بتقديم التماس إلى العليا ضد قرار مع اللقاء. وأكد المحامي صباغ لـ"العربيه نت" صحة الخبر كما أكد أن الزيارة لم تتم حتى الآن بسبب مماطلة سلطات السجون في إجراءات تنسيق زيارة المحاميين للبرغوثي رغم موافقة #إسرائيل على الزيارة منذ الأربعاء الماضي.

وفي المقابل قدم #نادي #الأسير_الفلسطيني التماسا إلى العليا ضد #قرار #منع_اللقاءات_بين_الأسرى المضربين عن الطعام و #المحامين .

وقالت المحامية بكر لـ"العربيه نت": "لقد أعلنا منذ البداية بأنه لا يوجد أساس قانوني لمنع اللقاء. كلي أمل أن لا تتكرر هذه الخطوة غير القانونية مستقبلا، سواء ضد البرغوثي أو أي أسير آخر".

وفي أعقاب هذا التطور تم يوم الخميس تقديم طلبات من قبل المحامين للقاء الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، خاصة مع البرغوثي وكريم يونس، المعزولين منذ بداية الإضراب. ويشار إلى أنه تم نقل البرغوثي إلى العزل في سجن كيشون في أعقاب المقالة التي نشرها في صحيفة نيويورك تايمز حول الإضراب.

في المقابل قدم أربعة أسرى فلسطينيين التماسا إلى المحكمة العليا ضد سلطة السجون ووزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، مطالبين بتغيير وتحسين منظومة نقل الأسرى واحتجازهم في نقاط التوقف. وجاء في الالتماس أنه رغم طرح هذه المسألة أمام المحكمة في السابق، إلا أن سلطة خدمات السجون ترفض إجراء التغييرات المطلوبة بهدف دفع حلول مناسبة وناجعة. وقالت المحامية دعوال لوسكي للإعلام وهي التي قدمت الالتماس مع المحامية ميخال فومرانتس، إنه "يستدل من إفادات الملتمسين بأنه يتم نقلهم من مكان إلى آخر في ظروف غير إنسانية ومهينة لا تلائم البشر".

وقالت إنه من بين الحالات القاسية التي وقفت عليها "اضطرار الأسرى الى التبول داخل زجاجات خلال السفر، أو اشتداد الحالة المرضية لأسرى مرضى بسبب ظروف النقل الصعبة".

في المقابل حذرت دائرة شؤون الأسرى الفلسطينيين من إمكانية قيام إسرائيل بتغذية الأسرى المضربين عن الطعام قسرا. وقال لـ"العربيه نت" وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع إن عدد المضربين عن الطعام ارتفع خلال اليومين الأخيرين الى 1500 أسير، ويتوقع أن يتزايد العدد تدريجيا. وتظاهرت يوم الخميس عشرات العائلات الفلسطينية أمام مقر الصليب الأحمر في القدس دعما للأسرى وللمطالبة بالتدخل الدولي والضغط على إسرائيل لتلبية مطالبهم.