.
.
.
.

أطفال هُرِّبوا نطفاً من السجن.. يتضامنون مع الأسرى

نشر في: آخر تحديث:

حضر أطفال بأعمار متفاوتة من مختلف المناطق الفلسطينية للتضامن مع آبائهم القابعين في #السجون_الإسرائيلية، ويخوضون مع مئات الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 17 من الشهر الماضي.

هؤلاء الأطفال خلقوا من نطف وآباؤهم في #الزنازين، فقد هُرِّبت هذه النطف بطرق عجز السجان الإسرائيلي عن نصب حاجز لمنعها من المرور. وخارج أسوار السجون كانت أرحام أمهاتهم زوجات الأسرى تنتظر أطفالاً يبعثون الأمل في روح الأسير وأسرته.

عامر أحد الأطفال وعمره 4 سنوات من العمر، حضر للاعتصام التضامني، وقد خُلق من نطفة مهربة من والده رأفت القروي، الذي يمضي في السجون الإسرائيلية 15 عاماً، وأقرب الناس إلى والده الغائب الحاضر هي جدته أم رأفت القروي التي قالت لـ"العربية.نت" إن عامر هو "جائزة انتصار" ابنها على سجانه، فوالده أسير في #السجون الإسرائيلية منذ 11 عاماً، وبانتظاره أربع سنين عجاف في السجن.

إلى جانب عامر يحمل مجد صورة والده عبد الكريم الريماوي المحكوم بالسجن ربع قرن.

اليديا الريماوي زوجة الأسير عبد الكريم قالت لـ"العربية.نت"، إن حياة الأسير يجب أن تستمر رغم أنف #الاحتلال حتى لو اضطررنا إلى سرقة أجنتنا من زنازين السجن.

عشرات #الأطفال يشبهون عامر ومجد، حضروا الاعتصام، وكل منهم جاء يتضامن مع والده الذي لم يحضنه يوماً، إذ ولدوا جميعاً لآباء في الأسر.

ولكل طفل حكاية مهربة من زنازين السجن تحمل أمل استمرار الحياة.

الأسير عباس السيد الذي يمضي حكماً بالمؤبد في السجون الإسرائيلية همس لزوجته إخلاص بفكرة تهريب النطف من الزنازين وزراعتها في أرحام زوجات #الأسرى_الفلسطينيين.

إخلاص وبعد صراع داخلي مع العادات والتقاليد وسؤال أهل الدين والفتوى تبنت الفكرة وأقنعت زوجات الأسرى وكان 50 طفلاً نتاج هذه الفكرة، واليوم كبروا وحضروا للتضامن مع 1700 أسير يضربون عن الطعام منذ 25 يوماً.