في ذكرى الاحتلال.. انتقاد أممي لممارسات إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال تقرير صادر عن #الأمم_المتحدة، الأربعاء، إن "سياسات" و"ممارسات" إسرائيل منذ خمسين عاماً هي السبب الرئيسي للاحتياجات الإنسانية لسكانها.

واعتبر ديفيد كاردن، مسؤول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أنه "في جوهرها، فإن الأزمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة سببها عدم توفير الحماية للسكان المدنيين الفلسطينيين من العنف، والتهجير القسري ومن القيود المفروضة على الوصول إلى الخدمات وسبل العيش، ومن انتهاكات أخرى للحقوق".

وأكد كاردن في تقرير "أوتشا" السنوي بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاماً على #الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، أن هذه العوامل تؤثر "بشكل غير متناسب على الفئات الأكثر ضعفاً خاصة الأطفال".

ويشير التقرير إلى أنه في عام 2016 في #الضفة الغربية المحتلة، بلغ عدد الفلسطينيين الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب هدم إسرائيل لمنازلهم "عدداً قياسيا منذ عام 2009" في الوقت الذي بدأ مكتب الشؤون الإنسانية بتسجيل هذه الظاهرة، مشيراً إلى أنه "تم تهجير 1,601 شخص بينهم 759 طفلاً".

وبحسب التقرير فإنه في عام 2016 أيضاً، هدمت السلطات الإسرائيلية أو قامت بمصادرة 300 منشأة مقدمة من منظمات إنسانية، مقدراً قيمة الخسائر والمصادرات "بنحو 730 ألف دولار أميركي".

بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أن مكتب "أوتشا" سجل بحلول كانون الأول/ديسمبر 2016 وجود "572 عائقاً أمام حركة" الفلسطينيين بدون أن يشمل التعداد "110 عوائق تم نشرها في المنطقة الوحيدة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل" جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وتطرق التقرير أيضاً إلى الأزمة الإنسانية في قطاع #غزة المحاصر، حيث نسبة البطالة واحدة من الأعلى في العالم بسبب الحصار المفروض من قبل إسرائيل منذ أكثر من 10 سنوات.

وبحسب "أوتشا"، فإنه في عام 2016، "اشتدت القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول ومغادرة الموظفين المحليين العاملين في منظمات الإغاثة، من وإلى قطاع غزة، حيث رفضت 31 بالمئة من طلبات الحصول على تصاريح للدخول إلى غزة أو الخروج منها".

أيضاً، هناك قيود تفرضها حركة #حماس التي تسيطر على القطاع والتي "تعيق أيضا العمليات الإنسانية".

ونددت "أوتشا" ايضا بتشديد الحصار المفروض على غزة مع استمرار مصر إغلاقها لمعبر رفح، المتنفس الوحيد للقطاع، مشيرة إلى أنه لم يتم فتحه سوى "44 يوماً عام 2016".

واعتبر التقرير أن النزاع الدائر بين السلطة الفلسطينية التي تسيطر على الضفة الغربية وحركة حماس في غزة يعد عاملاً رئيسياً في تصاعد الأزمة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.