منتدى أوسلو يدعم جهود الوساطة الخليجية
دعا منتدى أوسلو دول الخليج العربية إلى تفادي التصعيد وحل النزاعات بوسائل الحوار. وأكدت الممثلة السامية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، دعم الاتحاد الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها الكويت، فيما أعربت إندونيسيا عن دعمها جهود الحوار من أجل تفادي التصعيد.
ويشارك في المنتدى الذي يستضيفه وزير الخارجية النرويجي في أوسلو، عدد من الشخصيات الدولية والوزراء منهم وزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني التي أشادت بمساعي النرويج الدؤوبة للمساعدة على النزاعات.
وذكرت موغريني أن الاتحاد الأوروبي "كثيراً ما يسلك مقاربة النرويج بشأن حل النزاعات. ويستخدم بدوره مقاربة الحوار مع كافة الأطراف من أجل إيجاد أرضية مشتركة". وأجرت موغريني اتصالات في الأيام الماضية مع الأطراف المعنية في منطقة الخليج. وجددت دعم الاتحاد الأوروبي "جهود الوساطة التي تقودها الكويت" مشددة على "وجوب تفادي التصعيد".
ويلتقي الموقف الأوروبي مع موقف إندونيسيا التي دعت بدورها إلى التزام وسيلة الحوار لفض النزاعات. وقال وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مرصودي إنها تواصلت منذ اليوم الأول للأزمة مع كافة الأطراف في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. "وقد تمثلت رسالة إندونيسيا "في وجوب التزام الحوار لأنه وحده يمثل قوة العلاقات الدولية وتلك مقاربة إندونيسيا على الصعيد الإقليمي". وتواصل إندونيسيا سعيها تجاه "كافة الأطراف من أجل تفادي التصعيد".