.
.
.
.

فرنسا ترد بقوة على انسحاب ترمب من اتفاقية المناخ

نشر في: آخر تحديث:

بعد أسبوعين على الدعوة التي وجهها #الرئيس_الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الأجانب ليأتوا إلى فرنسا للعمل على مسائل #المناخ، خصصت فرنسا 30 مليون يورو "لاستقبال نحو 50 باحثا لمدة خمس سنوات".

وجاء في بيان وزاري أن "فريديريك فيدال وزيرة التعليم العالي والأبحاث والابتكار ولوي شفيتزر المفوض العام للاستثمار قررا استحداث برنامج لمكافحة التغير المناخي له الأولوية".

هذا البرنامج مزود بـ "30 مليون يورو من الموارد الإضافية"، بحسب الوزارة. وفي مقابل كل يورو تقدمه هيئات الأبحاث والجامعات لتمويل البرنامج، توفر الدولة يورو واحدا من الموارد الإضافية، "ليبلغ بالتالي المجهود العام للتمويل 60 مليون يورو ولاستقبال نحو 50 باحثا لمدة خمس سنوات"، وفق ما جاء في البيان.

وبعد قرار الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب سحب الولايات المتحدة من #اتفاقية_باريس حول المناخ، دعا #إيمانويل_ماكرون في الأول من حزيران/يونيو الباحثين والمقاولين الأميركيين إلى المجيء، محرفا شعار الرئيس الأميركي من "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" إلى "لنجعل كوكبنا عظيما مجددا".

ولقي نداء ماكرون استحسانا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعيد تغريد رسالته 240 ألف مرة في العالم أجمع، وهو رقم قياسي لمحتويات أعيد تداولها من حساب فرنسي.

وبعد أسبوع فتحت الرئاسة الفرنسية موقعا خاصا لنشر هذه الرسالة "لنجعل كوكبنا عظيما مجددا".

والبرنامج الفرنسي الجديد يتوجه إلى العلماء رفيعي المستوى المقيمين في الخارج، خاصة الأميركيين منهم، الذين يعملون في مجال علم المناخ وتحليل نظام الأرض وعلوم تحول الطاقة وتقنياتها.