.
.
.
.

نتنياهو لبوتين: نفوذ إيران المتزايد في سوريا يهددنا

نشر في: آخر تحديث:

قبل مغادرته الأراضي الروسية، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية #بنيامين_نتنياهو أن محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين التي تركزت على خطر النفوذ الإيراني، عززت دعم مصالح إسرائيل وروسيا. وأضاف أن إسرائيل ستدافع عن نفسها ضد التهديد الإيراني و"تهديدات أخرى" بشتى الوسائل.

محادثات نتنياهو مع الرئيس بوتين التي جرت في مدينة سوتشي وشارك فيها من الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف، ومن الجانب الإسرائيلي مدير الموساد يوسي كوهين، تركزت حول ما اعتبرته تل أبيب خطر تغلغل النفوذ العسكري الإيراني في سوريا وانتشار قواتها في عدة مواقع وقيامها بتشييد صناعات عسكرية في سوريا تابعة لها، ما يهدد مصالح إسرائيل.

رئيس حكومة تل أبيب اعتبر أن إيران تشكل خطراً لا يهدد إسرائيل والشرق والأوسط فقط وإنما يهدد الأمن الدولي، مشيراً إلى أن تصفية #داعش انتصار هام لكن إيران تتمركز في المواقع التي يتم إنهاء وجود داعش فيه، ما يهدد أمن إسرائيل.

نتنياهو اعتبر أن الوضع في الشرق الأوسط يتطور بوتائر سريعة.. وتبذل إيران جهوداً هائلة لكي تعزز وجودها في سوريا، ما يشكل خطراً على إسرائيل وعلى الشرق الأوسط، ويهدد العالم برمته. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران باتت في "مرحلة متقدمة" من عملية بسط سيطرتها على العراق واليمن. وتابع أن إيران تسيطر "عملياً" و"بقدر كبير" على لبنان.

فيما أعرب بوتين عن ارتياحه لمستوي التعاون بين #موسكو و #تل_أبيب ووصف آلية التعاون بين روسيا وإسرائيل، ولا سيما على مستوى القمة، بأنها فعالة جدا.

الأوساط السياسية الروسية استبعدت نجاح مفاوضات نتنياهو - بوتين أو توصلها إلى أي تفاهمات بشأن التواجد العسكري الإيراني في سوريا باعتبار أن #طهران في هذه المرحلة تمثل حليفاً هاماً لموسكو في تسوية الأزمة السورية وفرض سيطرتها على دير الزور وشمال سوريا، وتقليص النفوذ الأميركي المستند إلى التحالف مع القوات الكردية، ورجحت موافقة موسكو على قيام إسرائيل بعمليات عسكرية ضد أهداف تهدد أمنها.

ولم يستبعد فريق من المراقبين أن تنفذ إسرائيل خلال الأيام القادمة ضربات وقائية ضد مواقع الحرس الثوري في سوريا والميليشيات الموالية له.