.
.
.
.

وسط تهديدات..أميركا تعترض صاروخا في تجربة ناجحة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت #وكالة_الدفاع_الصاروخي الأميركية، الأربعاء، أنها أجرت تجربة دفاع صاروخي ناجحة بالتعاون مع سلاح #البحرية قبالة ساحل #هاواي. فيما طلبت اليابان، من الولايات المتحدة تزويدها بنظام رادار متقدم.

وشهدت المدمرة البحرية " #جون_بول_جونز" تجربة الدفاع الصاروخي، التي جرى تحديد موعدها منذ مدة طويلة، بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا مر فوق اليابان.

وتمثلت التجربة في اعتراض #صاروخ_باليستي متوسط المدى باستخدام صواريخ (ستاندارد ميسيل-6) الموجهة.

وقالت #كوريا_الشمالية إنها أطلقت صاروخها اعتراضا على التدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة و #كوريا_الجنوبية وإن الإطلاق خطوة أولى في إجراء عسكري في المحيط الهادي "لاحتواء" منطقة #غوام الأميركية. ونددت الأمم المتحدة بإطلاق الصاروخ ووصفته بأنه عمل "شائن".

وذكرت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية أن التجربة تمنح العنصر البحري في منظومة الدفاع الصاروخي قدرة أعلى على اعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلتها الأخيرة قبل بلوغ الهدف.

وإلى ذلك، عبرت #اليابان عن قلقها من أن الولايات المتحدة لم تزودها حتى الآن بنظام رادار جديد قوي.

وتسعى طوكيو للحصول على نسخة محددة من نظام الدرع للدفاع ضد #الصواريخ_الباليستية، الذي سيصبح جاهزا للتشغيل بحلول عام 2023، في مواجهة التقدم الذي تحققه كوريا الشمالية في مجال الصواريخ.