.
.
.
.

جهود روسية صينية لإيجاد حل دبلوماسي لكوريا الشمالية

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال #روسيا ومعها #الصين تحاولان جاهدتين إبقاء التعاطي مع الأزمة التي تثيرها تجارب #كوريا_الشمالية النووية في إطار الجهود الدبلوماسية.

وحاول الرئيس الروسي، فلاديمير #بوتين، إقناع نظيره الكوري الجنوبي، مون جيه-إن، بوجهة النظر هذه على هامش المنتدى الاقتصادي في مدينة فلاديفوستوك الروسية.

وقال بوتين: "آراؤنا جاءت ضمن خارطة الطريق الروسية الصينية. نحث جميع الأطراف المعنية على دراسة هذه المبادرة بصورة جيدة، لأننا نعتقد أنها تقدم سبيلاً حقيقياً لنزع فتيل التوترات وتحقيق تسوية تدريجية".

أما #بريطانيا فقد وضعت مفتاح الحل بيد الصين، حيث أكد وزير دفاعها، مايكل #فالون، أن بكين تملك الكثير من أوراق الضغط، وتحديداً إمدادات النفط، والتي تمثل المصدر الوحيد بالنسبة لبيونغ يانغ.

في الأثناء، تكشف صور الأقمار الصناعية الأميركية حقائق جديدة عن تجربة كوريا الشمالية، منها أن قوة القنبلة فاقت بثمانية أضعاف قوة قنبلة هيروشيما اليابانية، وأنها تسببت في انهيارات أرضية وزلازل متلاحقة، وأن احتمالات التسرب الإشعاعي عنها تبقى قائمة رغم نفي بيونغ يانغ.

أما رد الفعل الأميركي العسكري الذي يجري الحديث حوله، فقد استبعد خبراء التقتهم "سي إن إن" أن يكون قريباً، إذ إن عملاً من هذا النوع يحتاج إلى استعداد لأسابيع وربما أشهر، كما يجب أن يشمل تحركات جوية وبحرية وإمدادات بآلاف الجنود لضمان احتواء رد الفعل.