أقوى زلزال منذ 85 عاماً بالمكسيك.. والحصيلة 61 قتيلاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لقي 61 شخصاً على الأقل حتفهم بعد أن دمر أقوى زلازل تتعرض له المكسيك منذ أكثر من ثمانية عقود مباني وتسبب في إجلاء جماعي للسكان من عدة مناطق وأثار تحذيرات في أماكن حتى جنوب شرق آسيا.

والزلزال الذي وقع مساء الخميس وبلغت شدته 8.1 درجة قبالة الساحل الجنوبي أقوى من زلزال مدمر وقع عام 1985 وسوى مناطق من مكسيكو سيتي بالأرض وأدى إلى مقتل الآلاف.

لكن الأضرار التي لحقت بالمدينة هذه المرة كانت محدودة حيث كان مركز الزلزال أعمق وأبعد عن العاصمة، لكن لا يزال آلاف الأشخاص يفرون من منازلهم في أعقاب الزلزال الذي ضرب أيضا غواتيمالا والسلفادور.

ولحقت أضرار جسيمة بعدد من المباني في مناطق بجنوب المكسيك. ووردت بعض من أسوأ التقارير من بلدة خوتشيتان بولاية واهاكا، قرب مركز الزلزال، حيث تحولت أجزاء من مجلس البلدية وفندق وحانة ومبان أخرى إلى أنقاض.

وقالت جلوريا سانشيز رئيسة بلدية المدينة "الموقف في خوتشيتان حرج. هذه أسوأ لحظة في تاريخها".

وسار سكان مصدومون على أنقاض نحو مئة مبنى منهار من بينها منازل ومبنى بلدية المدينة.

وقال جون بليني وهو عالم في الجيوفيزياء في مركز معلومات الزلازل الوطني في جولدن بكولورادو التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية يوم الخميس إن الزلزال هو الأقوى في المكسيك منذ زلزال قوته 8.1 درجة ضرب ولاية خاليسكو في غرب البلاد في عام 1932.

وبذل عمال الإنقاذ جهودا مضنية طوال الليل في أكثر المناطق المنكوبة بحثا عن أشخاص حوصروا تحت المباني المنهارة. لكن بحلول الساعات الأولى من صباح الجمعة بدا أن الخسائر البشرية من الزلزال أقل كثيرا من مثيلاتها الناتجة عن هزات أقل قوة.

إلى ذلك، قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير مساء الجمعة إن الإعصار كاتيا وصل إلى اليابسة قرب منتجع تيكولوتلا الشاطئي بولاية فيراكروز المكسيكية على ساحل خليج المكسيك.

وقال المركز إن الإعصار يحمل رياحا سرعتها 120 كيلومترا في الساعة ومن المتوقع أن تضعف شدته سريعا خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.

اعصار كاتيا في المكسيك
اعصار كاتيا في المكسيك

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.