.
.
.
.

مقتل 6 مدنيين وجرح 26 آخرين بنيران هندية وباكستان تحتج

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت #إسلام_آباد مقتل 6 مدنيين بينهم 4 سيدات وجرح 26 آخرين من بينهم 15 سيدة و5 أطفال، وذلك جراء #نيران_هندية في الجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم #كشمير المتنازع عليه بين #الهند و #باكستان.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الباكستانية أنها استدعت السفير الهند لدى إسلام آباد للاحتجاج بقوة على ما وصفه البيان بإطلاق النار غير المبرر في قطاع "تشاروا" وقرية "بيني سولريان" في الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير بتاريخ 21 سبتمبر الجاري، وأشار البيان إلى أن حالة العديد من الجرحى وصفت بالخطرة وهو ما قد يرفع من حصيلة الضحايا.

وتابع بيان الخارجية الباكستانية أنه وبالرغم من الدعوات إلى ضبط النفس تواصل الهند انتهاك وقف إطلاق النار، وكشف البيان أنه ومنذ بداية العام الجاري بلغ عدد الانتهاكات الهندية لوقف إطلاق النار 870 خرقا على طول خط السيطرة بين شطري كشمير والحدود الدولية بين البلدين، وهو ما أسفر عن مقتل 38 مدنيا وجرح 142 آخرين مقارنة مع 382 خرقا هنديا لوقف إطلاق النار خلال عام 2016.

وشدد البيان على أن ما وصفه بالاستهداف المتعمد للمدنيين يتعارض مع الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية، وحث وكيل الخارجية الباكستانية بالإنابة إعزاز تشودري الجانب الهندي على احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عليه بين البلدين عام 2003، والتحقيق في الخرق الأحدث لوقف إطلاق النار وكذلك كافة الخروقات السابقة.

كما طالب المسؤول الباكستاني من الهند أن تأمر قواتها باحترام وقف إطلاق النار نصا وروحا، وأن تحافظ على السلم على طول خط السيطرة والحدود الدولية بين البلدين، كما حث تشودري الهند على السماح لبعثة مراقبي الأمم المتحدة في الهند وباكستان بأن تقوم بمهمتها المكلفة بها وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

يأتي ذلك فيما جدد رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اتهامات بلاده للهند بدعم الجماعات الإرهابية وأعمال التمرد على الأراضي الباكستانية، وخرق إطلاق النار المتكرر على حدود البلدين وخطر السيطرة الفاصل في كشمير.

كما سلم عباسي خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ملفا أعدته إسلام آباد حول ما تعتبره انتهاكات هندية لحقوق الإنسان داخل الشطر الذي تسيطر عليه من كشمير، وحث عباسي الأمين العام للأمم المتحدة على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق كشمير، وتعيين مبعوث أممي خاص حول كشمير، مشددا في نفس الوقت على حق الشعب الكشميري في تقرير مصيره، وهو ما ترفضه الهند التي اتهمت باكستان بالمقابل بدعم وإيواء الإرهابيين ووصفتها بأرض الإرهاب.