.
.
.
.

باكستان.. قتلى وجرحى على جانبي خط السيطرة في كشمير

نشر في: آخر تحديث:

اتهم الجيش الباكستاني القوات الهندية في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، المتنازع عليها بين البلدين، بإطلاق نار غير مبرر على القرى الآهلة بالسكان المدنيين في قطاعي راولا كوت وتشري كوت في الجانب الخاضع لباكستان من كشمير.

وذكر بيان صادر عن الجيش الباكستاني أن النيران الهندية أسفرت عن مقتل طفلين، مشيراً إلى أن قواته قامت بالرد بفاعلية على المواقع الهندية، ما أسفر عن مقتل 3 جنود هنود وجرح 5 آخرين وإلحاق أضرار فادحة في المواقع الهندية. كما لفت البيان إلى استمرار إطلاق النار بشكل متقطع.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء الباكستاني، شاهد عباسي، بشدة بما وصفه إطلاق النار غير المبرر من قبل القوات الهندية، مشيداً بالدور الذي تقوم به القوات الباكستانية بالرد على النيران، وفق تصريح للإعلام الرسمي.

وكانت الخارجية الباكستانية قد استدعت، الاثنين الماضي، نائب السفير الهندي لدى إسلام آباد للاحتجاج على استمرار انتهاكات ما وصفها بيان الخارجية بقوات الاحتلال الهندية، لوقف إطلاق النار بين البلدين على خط السيطرة في كشمير المتنازع عليها والحدود، مطالبة الجانب الهندي بضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عليه بين البلدين عام 2003.

وبلغ عدد الخروقات الهندية، خلال الأسبوعين الماضيين، خمسة، أسفرت عن مقتل 11 مدنياً، بينهم 5 نساء، إضافة إلى جرح 37 آخرين، إضافة إلى إلحاق أضرار بالغة في عدد من منازل السكان والمدارس قرب خط السيطرة وفق روايات السكان المحليين.

ويأتي ذلك فميا حذرت ممثلة باكستان الدائمة لدى الأمم المتحدة، مليحة لودي، #الهند من مغبة استمرار الخروقات الحدودية والتهديد بشن هجمات عبر الحدود، والاستهانة بتصميم #باكستان وقدرتها على الدفاع عن نفسها، مؤكدة على أن باكستان سترد بفاعلية ضد أي اعتداء هندي، على حد وصفها.

ووفق بيانات الخارجية الباكستانية فقد بلغ عدد الانتهاكات الهندية لوقف إطلاق النار منذ بداية عام الحالي 900 خرق على طول خط السيطرة بين شطري كشمير والحدود الدولية بين البلدين، ما أدى إلى مقتل 43 مدنياً وجرح 153 آخرين، مقارنة مع 382 خرقاً هندياً لوقف إطلاق النار خلال عام 2016.

وعادة ما تتبادل الهند وباكستان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار على جانبي خط السيطرة الفاصل في كشمير المتنازع عليها والحدود الدولية بينهما. وتشهد العلاقات الثنائية توتراً ملحوظاً امتد إلى أروقة المحافل الدولية.

وتزامن ذلك مع موجة من الاحتجاجات والاضطرابات داخل الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، واتهمت الهند باكستان بالوقوف وراءها وهو ما نفته إسلام آباد، معتبرة أن ذلك حراك شعبي ضد ما وصفته انتهاكات القوات الهندية وأعماله القمعية بحق الشعب الكشميري.