.
.
.
.

خطوات مصرية لتحصين اتفاق المصالحة الفلسطينية

نشر في: آخر تحديث:

تواصل السلطات المصرية خطوات تحصين اتفاق المصالحة الفلسطينية، لاسيما بعد ما تردد عن استياء قطري خلال الساعات القليلة الماضية، على خلفية التقارب بين حماس ومصر.

فبعد إخفاق التدخلات القطرية في التوفيق بين الفصيلين الفلسطينيين رأت حركة حماس في القاهرة طوق نجاة للخروج من عزلتها وفرصة وحيدة لتكون ضمن بنية النظام السياسي الفلسطيني.

في سبيل ذلك بدأت قيادات حماس انتهاج تكتيك جديد أكثر حساسية تجاه القضايا المحلية، وهو ما يتعارض مع المصالح القطرية في القطاع وفق مراقبين.

ورغم صعوبة المهمة فإن محللين يرون أن القاهرة قادرة على إنجاح اتفاق المصالحة هذه المرة وتفعيل دورها في القضية الفلسطينية من جديد.

فمن ناحية أثمرت الجهود المصرية في إقناع حماس بحل اللجنة الإدارية التي كانت تعمل كحكومة أمر واقع في قطاع غزة.

من جهتها أبدت مصر استعدادها لإرسال وفد أمني مصري لمراقبة عملية تطبيق بنود الاتفاق، لضمان عدم تعثره لاحقاً.

وبقدر ما يشكل الاتفاق أهمية لحركتي فتح وحماس، فإنه على قدر نفس الأهمية بالنسبة لمصر التي تسعى إلى منع عناصر في غزة من دعم إرهابيي سيناء، وخصوصاً أن عدداً غير قليل من المقاتلين في سيناء هم من القطاع.

كما تسعى جاهدة إلى تحقيق الاستقرار في القطاع قبل استئناف محادثات السلام بين فلسطين وإسرائيل وقبل الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي ستحدد هوية المقيم الجديد في رام الله.