.
.
.
.

عودة الحريري بداية المواجهة مع حزب الله وإيران

نشر في: آخر تحديث:

تبدو استقالة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري، وكأنها تقترب من مضمونها السياسي والدولي أي #الحكومة_اللبنانية.

واشنطن تريد من الجيش اللبناني على الأقل التزامين كبيرين، الأول وقف تسرّب مقاتلي حزب الله والسلاح الإيراني عبر الحدود اللبنانية، والثاني زيادة انتشار الجيش في الجنوب ومنع حزب الله من زيادة تعزيزاته أو منعه من التسبب بمواجهة مع إسرائيل، عن طريق خطف عبر الحدود أو قصف عبر خط الهدنة.

التقديرات الأمنية لقوة الجيش اللبناني تختلف بين طرف وآخر، فبعض الأميركيين واللبنانيين يعتبر أن الجيش قادر على القيام بهاتين المهمتين، والبعض الآخر يعتبر أن حزب الله قادر على مواجهة الجيش اللبناني. الخطير هو أن الجميع يعتبرون أن القيادة السياسية اللبنانية أي رئيس الجمهورية وحلفائه السياسيين لا يريدون بأي شكل مناقشة هاتين القضيتين، وليس رئيس الجمهورية اللبناني بوارد أن يطلب من الجيش منع تسرّب #حزب_الله والسلاح الإيراني عبر الحدود مع سوريا، كما أن أية أوامر لم تعط للجيش لمنع حزب الله من بدء مواجهة مع إسرائيل.

أمن رئيس الحكومة

أما على الصعيد الأمني الداخلي فالوضع أكثر صعوبة. فرئيس الحكومة اللبناني #الحكومة_الأميركية الإدلاء بأي تعليق لـ"العربية.نت" عن أحداث لبنان غير العودة إلى بيان وزير الخارجية تيلرسون وبيان البيت الأبيض، لكن "الصدمة الإيجابية" المطلوبة من استقالة سعد الحريري تستطيع أن تأتي في إطار مواجهة النفوذ الإيراني التي يريدها الأميركيون، وهم يحتاجون إلى تنسيق أكثر مع الأطراف المحليين والإقليميين، كما أن استقالة سعد الحريري وعودته تشكّلان بداية جديدة لإعادة تجميع القوى السياسية ضد حزب الله، ومنعه من تحقيق خطته الكاملة بوضع اليد على لبنان ومتابعة تدخلاته في اليمن.