.
.
.
.

أميركا تأسف لرفض الفلسطينيين لقاء بنس.. "ضيعتم الفرصة"

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال تداعيات الاعلان الأميركي حول القدس ترخي بظلالها بقوة على المشهد الفلسطيني والعربي. وبعد أن أكدت السلطة الفلسطينية رفضها الاجتماع بنائب الرئيس الأميركي، أعرب البيت الأبيض، الأحد عن أسفه لرفض الفلسطينيين مقابلة #حركة_فتح أنها لن تستقبل نائب الرئيس الأميركي بنس في الأراضي الفلسطينية. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يلتقي نائب الرئيس الأميركي، الذي طلب الاجتماع به في بيت لحم في 19 من الشهر الجاري. ومن المقرر أن يزور المنطقة هذا الشهر.

وطالب رجوب بقية العواصم العربية "ألا تلتقي مع زعيم أميركي طالما أنه يقول إن #القدس الموحدة هي عاصمة لدولة إسرائيل".

بدوره، أكد القيادي في حركة فتح #عزام_الأحمد أن عباس لن يلتقي أي مسؤول أميركي، مضيفاً: "كل الاتصالات أصبحت مقطوعة مع الولايات المتحدة بعد قرار ترمب".

وأكد الرئيس الفلسطيني عباس، الجمعة، أن الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك رداً على اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال عباس في بيان "نجدد رفضنا للموقف الأميركي تجاه مدينة #القدس.. بهذا الموقف لم تعد الولايات المتحدة مؤهلة لرعاية عملية السلام".

ورحّب #عباس بالإجماع الدولي الكبير المندد بالقرار الأميركي، والذي شهدته جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت مساء الجمعة لمناقشة القرار الأميركي.