.
.
.
.

ألغام على الطريق.. المطر يكشف كارثة بين قرى فلسطينية

نشر في: آخر تحديث:

حفر غريبة ظهرت خلال أسبوع على طريق فرعي يصل قريتي علار وتيل شمال #الضفة_الغربية، وما إن وصل المنخفض الجوي الأخير وهطلت الأمطار الغزيرة، حتى جرفت الأتربة لتكشف عن كارثة كانت وشيكة الحدوث، إذ تبين أن تلك الحفر التي يصل عددها إلى نحو 15، وتحتوي على #عبوات_ناسفة شديدة الانفجار، زرعت خلال وقت قصير على الطريق.

الشرطة الفلسطينية أغلقت المنطقة وباشر خبراء المتفجرات بتفكيك تلك العبوات الناسفة، مكتفية ببيان صحافي مفاده "أن الشرطة عثرت مساء الجمعة على عدد من الأجسام المشبوهة، وجدت بجانب الطريق الواصلة ما بين علار وعتيل شمال طولكرم".

وقال المقدم لؤي أرزيقات، الناطق الإعلامي باسم الشرطة "إن الشرطة عثرت على عدد من الأجسام المشبوهة أثناء عمل إحدى الدوريات في منطقة ما بين علار وعتيل شمال طولكرم، وتحركت إدارة هندسة المتفجرات للمكان تساندها قوات من الأجهزة الأمنية وعند وصولها قامت بإجراء الفحص الهندسي فتبين أنها عبوات شديدة الانفجار وتشكل خطورة على حياة المواطنين".

وحول المسؤول عن زرع تلك العبوات الناسفة الخطيرة على طريق يسلكه المواطنون الفلسطينيون، قال أرزيقات للعربية "إن التحقيق مازال جاريا في هذه القضية الخطيرة، ولا نعرف إن كان من زرعها المستوطنون لاستهداف الفلسطينيين، أم زرعها مقاومون لاستهداف الاحتلال أم زرعت لثارات داخلية، ولكنها خطيرة جدا لأن الطريق يسلكه المواطنون الفلسطينيون أساسا".

وأوضح الصحافي، جهاد بركات، ابن قرية علار، للعربية، إن "الطريق المستهدف حديث ورُصف مؤخرا، وقد مررت عليه خلال الأسبوع الماضي وشاهدت الحفر ومشيت بجانبها ولم يخطر في بالي أبدا أنها تحتوي على ألغام وعبوات ناسفة، نحمد الله أن المطر كشفها وإلا تعرضنا لكارثة أوشكت أن تضرب أهالي المنطقة".