.
.
.
.

ارتفاع حصيلة هجمات مقديشو إلى 60 قتيلاً وجريحاً

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات الانتحارية التي شهدتها مقديشو مساء الخميس إلى نحو 60 شخصا بين جريح وقتيل وفقا لمصادر طبية.

وقال عبد القادر شيخ كبير، وهو مسعف، إنهم "نقلوا الليلة الماضية 18 جثة و20 مصابا"، غير أن عدد القتلى ارتفع إلى نحو 30 شخصا بينهم خمسة انتحاريين وفق مصادر طبية أخرى.

وقالت شاهدة عيان إن أحد الهجومين استخدم سيارة مفخخة استهدف فندقا ملاصقا لمقر الاستخبارات الصومالية.

وأوضحت الشاهدة أن انفجار السيارة المفخخة تزامن مع شبان وشابات عائدات من نزهة في الساحل، "وقتل بعضهم في الهجوم".

وقالت أبح شيخ لـ"لعربية.نت" إن "الهجوم كان قويا ونجوت بأعجوبة ورأيت جثثا متناثرة".

وفي الساعات الأولى من صباح السبت، توافدت أعداد كبيرة من المواطنين على مستشفيات مقديشو بحثا عن ذويهم المفقودين.

هذا وقالت وزارة الأمن الصومالية، إن قوات الأمن " قتلت 5 من المهاجمين خلال عملية تبادل إطلاق نار جرت بين رجال الأمن والمسلحين الانتحاريين".

وأعلن عبد العزيز علي المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن "الأجواء قرب القصر الرئاسي عادت إلى طبيعتها"، وأن "قوات الأمن أفشلت مخططات الانتحاريين الذين كانوا يريدون الوصول إلى تجمعات شعبية"، حسب قوله.

ودعا المسؤوول الحكومي، المواطنين إلى العمل مع الجهات الأمنية لمواجهة من قال إنهم "إرهابيون يعادون الأمن والاستقرار".

وكانت #مقديشو شهدت في وقت متأخر من مساء الخميس هجمات استخدمت فيها سيارات مفخخة، تلاها تبادل إطلاق نار جرى بين رجال الأمن ومسلحين حاولوا التسلل إلى محيط القصر الرئاسي.

وتبنت #حركة_الشباب المتشددة والموالية لتنظيم #القاعدة مسؤولية الهجمات، إذ قالت في بيان نشر على مواقع إلكترونية تابعة لها، إن "مقاتلين من عناصرها هاجموا مقرّات حكومية حسّاسة، موقعين قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن".

وتأتي هذه الهجمات عقب نحو أربعة أشهر شهدت خلالها مقديشو استقرارا أمنيا، وذلك منذ هجوم 14 أكتوبر/تشرين الأول الشهير والذي قتل فيه 52 مدنيا، وهو الأعنف في تاريخ الصومال الحديث.

وتكافح الحكومة الصومالية التي تدعمها بعثة الاتحاد الإفريقي منذ سنوات، حركة الشباب المتشددة التي لجأت إلى حرب التفجيرات والهجمات الخاطفة منذ طردها من العاصمة قبل قرابة 7 سنوات.