.
.
.
.

رئيس البرازيل الأسبق دا سيلفا يسلّم نفسه إلى الشرطة

نشر في: آخر تحديث:

غادر الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مساء السبت مقر نقابة عمال المعادن في ساو برناردو دو كامبو بجنوب البلاد، وسلّم نفسه إلى الشرطة، بحسب ما أفاد تلفزيون "غلوبو".

وفي خطاب ناري أمام حشد من المؤيدين ارتدوا قمصانا حمراء خارج مقر لنقابة عمال الصلب أصر لولا، وهو أول رئيس برازيلي يخرج من رحم الطبقة العاملة، على براءته ووصف إدانته بالرشوة بأنها جريمة سياسية لكنه وافق على تسليم نفسه للسلطات بعد نحو 24 ساعة من رفضه ذلك.

وقد استطاع دا سيلفا مغادرة مقر النقابة ونُقل في موكب للشرطة، بعد أن كان حشد من مؤيديه المعترضين على اعتقاله قد منعوه في وقت سابق من مغادرة المبنى.

وأدين لولا بتلقى رشاوى شملت قيام شركة هندسية بتجديد منزل مطل على البحر مؤلف من ثلاثة طوابق، قال إنه لا يملكه أصلا، وذلك مقابل المساعدة في ترسية عقود أشغال عامة عليها.

وقال الرئيس السابق وهو يقف على منصة إلى جانب خليفته ديلما روسيف وزعماء أحزاب يسارية أخرى "أنا الشخص الوحيد الذي تجري محاكمته بسبب منزل ليس ملكي".

وكانت محكمة عليا في #البرازيل رفضت السبت آخر التماس من فريق الدفاع الذي قال إنه لم يستنفد الطعون الإجرائية عندما صدر الأمر القضائي بأن يسلم لولا نفسه.