.
.
.
.

إشادة دولية باتفاق الكوريتين على نزع السلاح

ترحيب روسي صيني ياباني بالقمة الكورية التي أنهت الحرب بين الإخوة الأعداء

نشر في: آخر تحديث:

حظي الاتفاق التاريخي بين الكوريتين على نزع السلاح النووي، بإشادة دولية، حيث تهاطلت الإشادات بالقمة وبتوقيع زعيمي كوريا الجنوبية، مون جاي-إن، وكوريا الشمالية، كيم يونغ أون، إعلاناً الجمعة، يتضمن الموافقة على العمل من أجل "نزع السلاح #النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية".

وأشاد الكرملين الجمعة بالقمة والمحادثات بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اونغ والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي هوان، معتبرا أنها "أخبار إيجابية جدا".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريح صحافي "إنها أخبار إيجابية جدا"، مضيفا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "شدد مرات عدة على أن تسوية دائمة وثابتة للوضع في شبه الجزيرة الكورية لا يمكن أن تقوم إلا على أساس حوار مباشر، واليوم نلاحظ أن حوارا مباشرا قد أطلق".

ومن جهته، رحب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالقمة التاريخية بين الكوريتين، داعيا بيونغ يانغ إلى القيام بـ"أعمال ملموسة" في ما يتعلق بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وغيرها من المسائل.

وقال آبي للصحافيين في طوكيو "أجرى الرئيس مون جاي-ان والزعيم كيم جونغ اون اليوم محادثات جدية بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية النووي".

أريد أن أرحب بذلك التحرك الإيجابي نحو حل شامل للمسائل المختلفة المتعلقة بكوريا الشمالية". وأضاف "نأمل بشدة أن تقوم كوريا الشمالية بأعمال ملموسة خلال هذا الاجتماع والقمة (المرتقبة) بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية".

وبدورها كانت #الصين قد رحبت في وقت سابق بالقمة، قائلة إنها تشيد بزعيمي الدولتين لاتخاذهما "خطوة تاريخية" تجاه السلام.

وذكرت هوا تشون يونغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحافي اليوم أن #بكين تتمنى أن يحقق الاجتماع بين زعيمي الكوريتين "نتيجة إيجابية".

ونقلت هوا عن الكاتب الصيني الشهير لو شيون قوله "بعد كل هذه المعاناة، لا تزال الصداقة الأخوية موجودة، ومع ابتسامة، دعونا ننسَ دين الامتنان والانتقام".

وأضافت هوا أن الصين تتطلع لهذه القمة باعتبارها فرصة للتوسع في "رحلة جديدة للسلام والاستقرار على المدى الطويل في شبه الجزيرة الكورية".

وخلال أول قمة بين الكوريتين منذ أكثر من عقد أعلن الزعيمان أنهما سيعملان على التوصل إلى اتفاق لتحقيق سلام "دائم" و"راسخ" في شبه الجزيرة.

وشمل الإعلان تعهدات بالحد من التسلح ووقف "الأعمال العدائية" وتحويل الحدود المحصنة بين البلدين إلى "منطقة سلام"، والسعي من أجل إجراء محادثات متعددة الأطراف مع دول أخرى مثل #الولايات_المتحدة.

إلى ذلك، أعلن الزعيمان الكوريان أن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن سيزور بيونغ يانغ في وقت لاحق من العام الحالي.

وجاء في البيان المشترك بعد القمة أن مون سيقوم بزيارته في الخريف، بعد 11 عاماً على مشاركة الرئيس الأسبق روه مون هيون في القمة الكورية الثانية في عاصمة الشمال.