البطيخ مصدر سعادة.. بعد منعه 18 عاماً بسبب "الخوف"!

نشر في: آخر تحديث:

تمكن أسير فلسطيني من تهريب صورة من داخل السجون الإسرائيلية لأول بطيخة يراها منذ 17 عاماً.

وعبر الأسير، أبو محمود، المعتقل في سجون الاحتلال منذ مدة طويلة عن سعادته الاستثنائية بهذه "البطيخة"، وقد أرفق صورة البطيخة بتعليق يقول فيه "أول بطيخة أراها منذ 17 عاماً، بعد أن رفعت إدارة السجون الحظر عن البطيخ، الذي دام حوالي 18 عاماً، قامت إدارة السجن اليوم بتوزيع بطيخة لكل ستة أسرى ونحن بانتظار أذان المغرب".

وقال إبراهيم سمحان الذي كان معتقلاً لمدة 13 عاماً ومسؤولاً من قبل الحركة الأسيرة عن إدارة شؤون بعض السجون، إن سلطات الاحتلال منعت دخول البطيخ للأسرى منذ انتفاضة القدس عام 2000، بحجة الخشية من تهريب بعض الأمور داخل البطيخة، ولكن بعض السجون منعت فيها الجوافة وأنواع أخرى من الفواكه أو بعض أنواع البهارات، وهي أمور قد تبدو بسيطة، لكنها بالنسبة للأسير الذي يمضي محكومية عالية، تصبح بمثابة وسيلة لتعذيبه ودفعه للإحساس بالحرمان والعجز وأن حياته منقوصة"، ما يجعل الفلسطينيين يصفون الأسرى بأنهم "ممنوعون من الحياة".

ويمنع الاحتلال عن الأسرى بعض الأمور التي تبدو بسيطة، مثل الآيسكريم، و العطور، والخرز الملون، وأشياء أخرى، كالملاعق والكؤوس الزجاجية، وسبق للأسرى أن خاضوا إضرابات عن الطعام لتحسين ظروف حياتهم اليومية داخل السجن، حيث إن تحصيل وسادة توضع تحت الرأس أثناء النوم، اعتبر إنجازاً أسعد الأسرى، مثلما فعلت البطيخة التي سمحت سلطات الاحتلال بدخولها للسجون في أول يوم من شهر رمضان.