.
.
.
.

ضحايا جريمة لييج.. أم خلفت يتيمتين وشاب مات بجوار أمه

نشر في: آخر تحديث:

طغى التأثر على تعبيرات رئيس الدائرة الأمنية في #لييج عندما أتى على ذكر زميلتيه اللتين قتلهما بنيامين هيرمان صباح الثلاثاء على رصيف إحدى شوارع مدينة لييج البلجيكية أمام مقهى.

وقال كريستان بوبير إن منفذ الهجوم حصد حياة "ثرية" بلقاسمي وهي أم لتوأم و"لوسيل" وهي أم شاب يبلغ 25 سنة.

ثريا ولوسيل
ثريا ولوسيل

وخلّفت ثرية (45 سنة) توأما يتيمتين كانا فقدتا أباهما في حادث سير في 2005. وانخرطت ثرية بلقاسمي في سلك الشرطة في 1994.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد أعوان الأمن قوله عن زميلته ثرية إنها "كانت مؤدبة تؤدي واجبها باحتراف".

زملاء ثريا ولوسيل يبكيانهما
زملاء ثريا ولوسيل يبكيانهما

في السياق نفسه، لا يكل زملاء لوسيل غارسيا (54 سنة) التي قتلت مع ثرية برصاص سلاحهما في وصف خصال زميلتهم الجيدة.

وكان بنيامين هيرمان هاجم بسكين ثرية ولوسيل في الساعة العاشرة والنصف في لييج. طعنهما مرات عدة حتى سقطتا واستولى على سلاحهما وأطلق عليهما النار حتى الموت أمام مقهى "دي اغوستينس" في شارع "آفروا". دخل بعدها المسلح المقهى لاستهداف من يعترضه لكن صاحب المحل "اختفى".

وقد أحصت "العربية.نت" ما لا يقل عن 8 طلقات في مكان سقوط ثرية ولوسيل.

والدة ثريا في مكان وفاة ابنتها
والدة ثريا في مكان وفاة ابنتها

وقالت بيرناديت هينرارت والدة ثرية عندما عاينت المكان: "أتيت للتثبت كي أتيقن من حقيقة اغتيالها". وبكت بيرناديت قائلةً: "لن أتمكن من وداعها. كانت ثرية تحب عملها".

والدة ثريا تبكي ابنتها
والدة ثريا تبكي ابنتها

من جهته، وصف شقيق الضحية منفذ الاعتداء بـ"الجبان" الذي استضعف سيدتين بينما كانتا تراقبا مرآب السيارات على طول الرصيف.

واصل المعتدي هجومه الدموي وأطلق النار على سيريل فانغريكن (22 سنة) الذي كان جالسا في المقعد الأمامي الأيمن في سيارة إلى جانب الطريق.

سيريل
سيريل

وقتل الجاني سيريل بينما نجت والدته لأن المهاجم واصل طريقه الدموي في اتجاه المدرسة الواقعة على بعد أمتار.

وكشف رئيس بلدية لييج ويلي دي مايير أن سيريل كان يعد لتقديم آخر اختبارات الحصول على شهادة مُدرّس، إضافة إلى كونه رياضيا ونشطا في إحدى النوادي في المدينة.

زملاء سيريل يبكونه
زملاء سيريل يبكونه

ويقول عنه المدرسون إنه "كان ذكيا ويتطلع إلى مستقبل زاهر" أعدمه بنيامين هيرمان.

واصل الأخير خطاه ودخل المدرسة حيث احتجز عاملة تدعى "ظريفة". وقضت الأخيرة لحظات مع الجاني لن تنساها طول حياتها. ونقلت عنها وسائل إعلام بلجيكية أن بنيامين هيرمان قال لها: "لا تخافي. لن أؤذيك. افعلي ما آمرك به ولن تقلقي".

وأبلغت ظريفة المهاجم بأن الطلاب سيصابون بالرعب، ويبدو أنها دلَّته على مخرج خلفي من المدرسة. بعدها دفعها إلى الأمام كي يراها رجال الأمن درعا أمامه، بينما قال لها إنه يريد "طبخ أعوان الأمن". وفجأة خرج بنيامين صارخا وأطلق النار على أعوان فرقة مكافحة الجريمة الذين أردوه قتيلا. وقد جُرح في العملية أربعة منهم.