هارب من كوريا الشمالية يصف بلاده: هذا ما لا يعرفه شعبنا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وصف منشق هارب من كوريا الشمالية مزيداً من التفاصيل التي تتعلق ببلاده، وذلك قبل أيام قليلة من القمة الأولى من نوعها التي ستجمع كلاً من الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ أون مع نظيره الأميركي دونالد ترمب في سنغافورة يوم الثلاثاء المقبل.

وبحسب ما نقلت تقارير غربية عن الناشط الكوري الشمالي كيم يونغ إل، الذي هرب من بلاده قبل نحو عشرين عاماً، فإن "الشعب في كوريا الشمالية يفهم أن حكومته تكذب عليه وتقوم بتسويق حملات إعلامية عليه، لكن ما لا يفهمه أغلب الناس هناك هو التناقض بين بلدهم وبين العالم الخارجي".

والناشط الكوري الشمالي كيم يونغ إل يبلغ من العمر حالياً 39 عاماً لكنه تمكن من الهروب من بلده عندما كان في الـ19 من عمره، وسرعان ما أسس منظمة غير ربحية تعمل من أجل استعادة الوحدة بين الكوريتين ويُطلق عليها اسم (PSCORE)، كما تعنى هذه المنظمة بالكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في كوريا الشمالية والإفصاح عن الكثير من تفاصيل الحياة هناك مما لا يعرفه العالم الخارجي.

وبحسب تقرير نشره موقع "بيزنس إنسايدر" بنسخته الأميركية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فإن كيم يونغ إل غادر مع والده هارباً من كوريا الشمالية في العام 1997، وكانت بلاده تعاني آنذاك من مجاعة وأزمة اقتصادية خانقة استمرت أربع سنوات، وتقول التقديرات إنها أودت بحياة ما بين 240 ألفاً و3.5 مليون شخص، وذلك من أصل 22 مليون نسمة هم التعداد الكلي لسكان كوريا الشمالية.

كيم يونغ إل
كيم يونغ إل

ونقل موقع "بزنس إنسايدر" عن كيم يونج إل قوله إن "الوضع الرهيب الذي كان في ذلك الوقت قائماً بكوريا الشمالية هو الذي دفع الحكومة إلى الكذب وعدم إخبار الحقيقة للناس".

ويقول إل إن المنظمة التي يديرها تحث الناس على الهروب من كوريا الشمالية وتقدم لهم المساعدة فور وصولهم إلى كوريا الجنوبية، مؤكداً أن "الوضع في كوريا الشمالية لا يزال سيئاً حتى الآن، ومشابهاً لما كان عليه عندما هرب هو في أواخر تسعينيات القرن الماضي".

وأضاف: "الناس يعلمون أن ما تقوله الحكومة في بيونغ يانغ كله أكاذيب، لأن الأمر واضح. فعندما تقول الحكومة إنه يوجد ازدهار في توافر الطعام والأرز، فإننا ننظر إلى أنفسنا ونرى ما هو الحال، ونعلم أنه لا يوجد طعام كافٍ".

وتابع: "عندما ينظرون ويجدون تناقضاً بين ما تقوله الحكومة وبين ما هو حاصل بالفعل أمامهم يعلمون أن كل ما يُقال كذب، لكن الشيء الوحيد الذي لا يعرفونه هو التباين بين بلدهم وبين الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وحتى الصين".

ويؤكد إل أن "الكوريين الشماليين يعلمون أن هذه الدول الأخرى أكثر تقدماً وتطوراً، لكنهم لا يعلمون حقيقة المستوى الذي تعيش فيه هذه الدول، والسبب أنه لا يوجد لديهم أي مرجع ليعرفوا، ولا يوجد لديهم أي مصدر للمعلومات".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي رئيس كوريا الشمالية لأول مرة في قمة تاريخية تستضيفها سنغافورة يوم الثلاثاء 12 حزيران/ يونيو الحالي وسط اهتمام واسع من وسائل الإعلام الأميركية والعالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.