.
.
.
.

جنوب السودان: "صبرنا نفد" من زعيم المتمردين مشار

الخرطوم تستضيف لقاء بين سلفاكير وريك مشار الاثنين

نشر في: آخر تحديث:

صرح وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل ماكوي، الجمعة، في أديس أبابا أن حكومة جوبا "نفد صبرها" من زعيم المتمردين رياك مشار، وذلك غداة قمة إقليمية تهدف إلى إحياء عملية السلام في هذا البلد.

وقال ماكوي في مؤتمر صحافي: "نفد صبرنا من رياك مشار، من الأضرار التي سببها لأهل جنوب السودان". وكان زعيم المتمردين أجرى مساء الأربعاء في أديس أبابا محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير للمرة الأولى منذ سنتين.

ولا تبشر هذه التصريحات بالخير في عملية المصالحة التي يحاول كبار قادة دول شرق إفريقيا تحقيقها في جنوب السودان.

وكان السودان أعلن، مساء الخميس، انعقاد مباحثات بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميرديت، وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار، الاثنين القادم بالخرطوم، تحت رعاية الرئيس السوداني عمر البشير، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية قريب الله الخضر في وقت متأخر الخميس.

وقال البيان "تقرر أن تنطلق دورة المحادثات المباشرة بين زعيمي جنوب السودان في الخرطوم يوم 25 يونيو/حزيران الجاري برعاية من الرئيس السوداني عمر البشير".

وأضاف الخضر قائلاً: "تجري الآن الترتيبات لنقل الطاقم الفني للتفاوض التابع للهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا (إيغاد) للخرطوم، وذلك لتقديم الدعم والمساندة اللازمين للرئيس البشير وفريق الوسطاء السودانيين".

كما أوضح أنه "تجري الترتيبات اللازمة لإنجاح هذه المفاوضات وإعطائها دفعاً جديداً، خاصة وأنها تتزامن مع تدشين مساعي السودان لإعادة تأهيل حقول النفط في جنوب السودان في زيارة ميدانية يقوم بها وزيرا النفط في البلدين بشكل متزامن مع انطلاق المحادثات".

واختتمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الخميس، قمة قادة دول (إيغاد) التي استمرت ليوم واحد، لبحث مقترح إنهاء أزمة جنوب السودان.

والتقى رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميرديت، الأربعاء، مع مشار في أديس أبابا، للمرة الأولى منذ عامين.

وانفصلت دولة جنوب السودان عن السودان، عبر استفتاء شعبي عام 2011، وتشهد منذ 2013 حرباً أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة، اتخذت بُعداً قبلياً.

وخلفت الحرب نحو 10 آلاف قتيل، وملايين المشردين، ولم يفلح في إنهائها اتفاق سلام وقعته أطراف النزاع عام 2015.