.
.
.
.

رئيس الحكومة الإثيوبي كان المستهدف في انفجار أديس أبابا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن أحد منظمي التجمع الذي أصيب فيه 83 شخصا بجروح، السبت، في أديس أبابا بعد انفجار قنبلة يدوية، أن رئيس الحكومة أبي أحمد كان المستهدف، وأن الشرطة أوقفت المهاجم.

وكان سيوم تيشومي موجودا في المكان عندما لاحظ شجارا في مكان قريب ورأى شخصاً يحاول إلقاء قنبلة يدوية على المنصة التي كان يقف عليها أبي فور انتهاء كلمته أمام عشرات آلاف الأشخاص في وسط العاصمة.

وتابع سيوم لوكالة فرانس برس "في تلك اللحظة هجم عليه أربعة عناصر أو أكثر من الشرطة وانفجرت القنبلة خلال العراك".

ولم يؤكد أي مسؤول حكومي أن أبي كان المستهدف.

وقال مدير مكتب رئيس وزراء إثيوبيا، السبت، إن هجوم أديس أبابا الذي استهدف تجمعاً سياسياً، بحضور رئيس الوزراء، نجم عن قنبلة وأسفر عن سقوط 83 مصاباً على الأقل ولا قتلى.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، قال في وقت سابق إن "بضعة أفراد" قتلوا، وأصيب آخرون في الانفجار الذي وقع في العاصمة أديس أبابا.

وفي كلمة تلفزيونية عقب الانفجار، قال أبي إن ما حدث "محاولة غير ناجحة لقوى لا تريد أن ترى إثيوبيا متحدة".

وكان قد تم تنظيم التجمع تأييداً لرئيس الوزراء الجديد، وقال أحد منظميه إن الانفجار ناجم عن قنبلة.

وقد سبب الانفجار حالة من الهلع، حيث تحول التجمع بعد ذلك إلى تظاهرة ضد الحكومة.

ومنذ أن تولى مهامه على رأس الحكومة في إثيوبيا، أجرى أبي تغييرات كبيرة في البلاد، حيث أفرج عن عدد كبير من المعارضين واتخذ إجراءات لتحرير الاقتصاد.

وكان أبي تولى رئاسة الحكومة خلفاً لهايلي ميريام ديسيلين الذي استقال وسط موجة من الاحتجاجات بقيادة أكبر مجموعتين عرقيتين في البلاد.