.
.
.
.

إريتريا وأثيوبيا تثمنان دور الرياض وأبوظبي في مصالحتهما

نشر في: آخر تحديث:

ثمن رئيس دولة إريتريا أسياس أفورقي ورئيس وزراء جمهورية أثيوبيا أبي أحمد حكمة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ومساهمة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في رعاية اتفاق السلام والدفع به ليكون واجهة لعلاقات إيجابية ستعود بالنفع على الطرفين بشكل مباشر وعلى القرن الإفريقي بشكل عام.

الزعيمان وبعد ختام قمتهما مع الإمارات في أبوظبي، شكرا السعودية والإمارات على مساهمتهما في الجهود المبذولة لإنهاء الخلاف بين البلدين الجارتين، مشيرين إلى أن السعودية والإمارات لم تأل جهداً في متابعة خطوات المصالحة ضمن توجه البلدين لإرساء علاقات استقرار في المنطقة واحترام حسن الجوار.

واعتبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الإمارات والسعودية داعمان أساسيان لكل جهد أو تحرك يستهدف حل النزاعات وتحقيق السلام والأمن والاستقرار بما يصب في مصلحة شعوب المنطقة وتعزيز منظومة الأمن الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن الخطوة الشجاعة والتاريخية، التي اتخذها قائدا إثيوبيا وإريتريا لإنهاء الصراع وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الجارين تشكل نموذجاً يمكن استلهامه وتطبيقه في تسوية كثير من النزاعات والصراعات حول العالم.

وأكد الشيخ #محمد_بن_زايد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم كل جهد أو تحرك يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في أي بقعة بالعالم من منطلق إيمانها بأن تحقيق السلام والأمن هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لجميع شعوب العالم.