.
.
.
.

زجاجة عطر زائفة سممت الجاسوس الروسي!

نشر في: آخر تحديث:

قالت الشرطة البريطانية إنها تعتقد أن #غاز_الأعصاب الذي استخدم في #تسميم_الجاسوس_الروسي السابق سيرغي #سكريبال وابنته، جرى تهريبه إلى بريطانيا داخل #زجاجة_عطر نينا ريتشي ووضع عند الباب الأمامي لمنزل سكريبال.
وعثر مواطن محلي، هو تشارلي رولي، على الزجاجة بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الحادث.

وتم نقل رولي إلى المستشفى في حين توفيت صديقته دون ستورغيس بعد تعرضهما لمحتويات الزجاجة.

ولا تزال الشرطة تحاول تحديد مكان الزجاجة في الفترة بين تسمم سكريبال في مارس/آذار واكتشافها من قبل رولي في 27 يونيو/حزيران.

ونتيجة لذلك، قالت الشرطة إنها ليست مستعدة بعد لتقديم التهم في حادث التسمم الثاني.

ولم يصرح مساعد مفوض الشرطة نيل باسو بما إذا كانت الشرطة تعتقد أن المشتبه بهم يعملون لصالح أجهزة الأمن الروسية، لكنه قال إن ما حدث "كان هجوما متطورا عابرا للحدود".

ووجه ممثلو الادعاء في بريطانيا في وقت سابق اتهامات لرجلين روسيين في قضية تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز الأعصاب "نوفيتشوك" في مدينة سالزبري الإنجليزية.

ألكسندر بتروف ورسلان بوشهيروف متهمان غيابيا في قضية تسميم سكريبال
ألكسندر بتروف ورسلان بوشهيروف متهمان غيابيا في قضية تسميم سكريبال

وقالت هيئة الادعاء الملكية إن ألكسندر بتروف ورسلان بوشهيروف متهمان غيابيا بالتآمر على القتل والشروع في القتل واستخدام غاز الأعصاب "نوفيتشوك".

من جهتها، اتهمت موسكو، الأربعاء، السلطات البريطانية بـ"التلاعب بالمعلومات" بعد إصدار الشرطة البريطانية مذكرتي توقيف بحق مواطنين روسيين في إطار قضية تسميم سكريبال في بريطانيا.

ونقلت وكالة "تاس" الرسمية تصريح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "مرة جديدة، ندعو البريطانيين إلى التوقف عن توجيه اتهامات علنية والتلاعب بالمعلومات". وأكدت أن "الاسمين والصورتين التي نُشرت في وسائل الإعلام لا تعني لنا أي شيء".