.
.
.
.

الحزب القومي في تركيا ينهي تحالفه مع أردوغان

نشر في: آخر تحديث:

أعلن زعيم #الحزب_القومي في تركيا دولت بهجلي، الحليف الأساسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في #البرلمان، الثلاثاء، إنهاء التحالف بينهما لخوض الانتخابات المحلية العام المقبل.

ويأتي إعلان هذا القرار فيما برزت، خلال الأسابيع الماضية، خلافات تتعلق بمشروع قانون العفو بين #أردوغان وبهجلي الذي يتزعم حزب الحركة القومية.

وقال بهجلي في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه البرلمانية في أنقرة "لم يعد بوسعنا كحزب أن نترقب حدوث أي شيء في هذه المرحلة، وليس ثمة رغبة في تشكيل تحالف من أجل خوض الانتخابات المحلية في 31 أذار/مارس 2019".

ولم يعرف ما إذا كان قرار زعيم الحزب بخوض الانتخابات منفردا ينطبق كذلك على التحالف غير الرسمي الذي يربط حزب الحركة القومية مع حزب العدالة والتنمية في البرلمان.

وجرت الانتخابات التشريعية التركية في 24 حزيران/يونيو بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها أردوغان بولاية رئاسية ثانية، ليمدد بذلك هيمنته المستمرة على السياسة التركية منذ 15 عاما بموجب نظام سياسي جديد يمنحه سلطات موسعة.

لكن سيطرة حزب العدالة والتنمية على البرلمان تراجعت في الانتخابات التشريعية الأخيرة بفوزه بـ295 مقعدا، ما يجعله يحتاج إلى دعم ستة نواب لضمان الأغلبية المطلقة في المجلس المؤلف من 600 مقعد، وقد تحالف لهذه الغاية مع "الحزب القومي" الذي حصل على 49 مقعدا.

وتنامت الخلافات، خلال الأسابيع الماضية، عندما أشار بهجلي إلى نيته عرض قانون عن العفو إلى التصويت، وقوبل ذلك برفض أردوغان.

ورأى بهجلي الثلاثاء أنه "لا يمكن لأي تحالف أن يبقى قائماً إذا دفع أحد الطرفين الآخر وأجبره على التراجع وتجاهله تماماً".

وكان بهجلي، الذي يقود حزبه منذ 1997، من كبار منتقدي أردوغان، إلا أنه تحالف مع الرئيس منذ الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016.