.
.
.
.

بعد مقتل قائد شرطته.. إقليم قندهار ينتخب برلمانه اليوم

نشر في: آخر تحديث:

فتحت مكاتب الاقتراع، السبت، أبوابها في ولاية قندهار جنوب أفغانستان، حيث تنظم الانتخابات التشريعية بعد أسبوع من سائر أنحاء البلاد بسبب تأجيلها إثر اغتيال طالبان قائد الشرطة المحلية.

ودعي أكثر من 500 ألف ناخب للتصويت والمخاطرة بحياتهم في ولاية قندهار، الأكبر في البلاد ومهد حركة طالبان.

وكان تم تأجيل الانتخاب أسبوعاً بعد اغتيال قائد الشرطة المحلية، الجنرال عبد الرزاق، في 18 تشرين الأول/أكتوبر، وكان رجلاً مثيراً للجدل لكن محترماً ومناهضاً لطالبان ويقف بوجه التمرد في الجنوب.

كما قتل قائد المخابرات في الولاية وصحافي في التلفزيون العام بيد عنصر لطالبان "متسلل" كان موظفاً كحارس شخصي لحاكم الولاية. وأصيب 13 شخصاً بجروح في الاعتداء، بينهم جنرال أميركي.

ونجا من الاعتداء قائد الجيش الأميركي والحلف الأطلسي في أفغانستان، الجنرال سكوت ميلر، الذي كان موجوداً لدى وقوع الاعتداء.

وتم تعزيز الأمن لتأمين التصويت حيث فرض حظر تجول على العربات في المدينة. وقال ناخب في المدينة: "نريد أن نصوت وسنصوت حتى لو خاطرنا بحياتنا".

وتشكلت طوابير طويلة منذ الساعة 07.00 (23.39 بتوقيت غرينتش) أمام مكاتب الاقتراع التي فتحت بتأخير ساعتين.

وتكررت بذلك مظاهر الخلل التي شهدها الاقتراع نهاية الأسبوع الماضي رغم الانتقادات الشديدة التي وجهت إلى اللجنة الانتخابية المستقلة التي تنظم الانتخابات.

وإثر هذا الاقتراع في قندهار، سيتم نشر الأرقام النهائية للمشاركة وطنياً.

وبحسب اللجنة الانتخابية، صوت نهاية الأسبوع الماضي نحو أربعة ملايين ناخب رغم الهجمات.

كذلك قتل أو أصيب نحو 300 شخص السبت الماضي على هامش الانتخابات.