.
.
.
.

النمسا على خطى ترمب: لن ننضم لـ"اتفاق المهاجرين"

نشر في: آخر تحديث:

قالت الحكومة النمساوية اليمينية الأربعاء، إنها ستحذو حذو الولايات المتحدة (إدارة دونالد ترمب) والمجر بالخروج من اتفاق الأمم المتحدة بشأن المهاجرين وسط مخاوف من أنه قد يطمس الخط الفاصل بين الهجرة الشرعية والهجرة غير الشرعية.

وأقرت جميع الدول الأعضاء وعددها 193 دولة، باستثناء الولايات المتحدة التي انسحبت العام الماضي، الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة.

وقالت حكومة المجر اليمينية إنها لن توقع الوثيقة النهائية في مراسم توقيع مقررة في المغرب في ديسمبر. وقالت بولندا إنها تدرس اتخاذ خطوة مماثلة. وكانت بولندا اختلفت مع بروكسل لمعارضتها نظام أن يكون لكل دولة حصة من طالبي اللجوء.

وقال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس، وهو محافظ ومتشدد فيما يتعلق بالهجرة ويقود تحالفا مع حزب الحرية اليميني المتطرف، في بيان "النمسا لن تنضم إلى اتفاق الأمم المتحدة بشأن المهاجرين".

وقال كورتس "ننظر بشكل نقدي للغاية لعدة نقاط في اتفاق المهاجرين مثل الخلط بين طلب الحماية وهجرة العمالة".

واستقبلت النمسا عدداً يمثل نحو واحد بالمئة من سكانها من طالبي اللجوء في عام 2015 وقت أزمة الهجرة التي سافر خلالها نحو مليون شخص إلى أوروبا العديد منهم خرج هربا من الحروب والفقر من الشرق الأوسط وإفريقيا ومناطق أخرى.

وهيمنت المخاوف المتعلقة بالهجرة على الانتخابات البرلمانية العام الماضي، وأسهمت في وصول المحافظين الذين ينتمي لهم كورتس إلى السلطة. وقال كورتس إنه سيمنع أي تكرار لتدفق اللاجئين وطبق سياسات تشمل تقليص المزايا للمهاجرين الجدد.