.
.
.
.

تركيا: القس برانسون كان جاسوساً للمخابرات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الأحد، أن القس الأميركي أندرو #برانسون الذي كان محتجزاً في تركيا وأفرج عنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي كان جاسوساً في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي ايه".

وهذا التصريح لجاويش أوغلو في مؤتمر بالدوحة أثار السخرية في الولايات المتحدة، وبعض المراقبين اعتبروه "مزحة". ويشتهر #جاويش_أوغلو بتصريحاته العديدة المثيرة للجدل.

وقال جاويش أوغلو: "العالم كان يركز على مسألة القس برانسون، الذي هو عميل في المخابرات الأميركية.. لكنها كانت مسألة ثانوية في علاقاتنا، لدينا مشاكل أكثر جدية".

وأطلِق سراح برانسون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أن أمضى سنتين في الاحتجاز، وبعدها تم تسفيره إلى الولايات المتحدة.

وكانت المحكمة قد قضت بالسجن 3 سنوات وشهرا ونصف الشهر على برانسون إثر إدانته في تهمة متصلة بالإرهاب، وتحديداً مع حزب العمال الكردستاني وفتح الله غولن. ونفى برانسون مراراً هذه الاتهامات.

وكانت مسألة توقيف القس برانسون الذي عاش في تركيا لأكثر من 20 عاماً، محط خلاف كبير مع الإدارة الأميركية، مما دعا واشنطن لفرض ضرائب على البضائع التركية.