.
.
.
.

الاستخبارات الروسية تحتجز أميركياً يشتبه بتورطه في تجسس

نشر في: آخر تحديث:

أعلن جهاز الاستخبارات الروسي، الاثنين، أنه يحتجز في #موسكو مواطناً #أميركياً بشبهة #التجسس.

وأكدت #الاستخبارات في بيان، توقيف الأميركي الجمعة "أثناء قيامه بعمل تجسس"، مضيفة أنها بدأت ملاحقات جنائية.

وأورد البيان اسم الأميركي بالروسية ويبدو من الترجمة أنه يدعى بول ويلان. ولم يكشف جهاز الاستخبارات عن تفاصيل أخرى.

ويأتي توقيف الأميركي في وقت تواجه روسيا قضايا تجسس مع الغرب وبعد اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دولاً غربية باستخدام قضايا تجسس بهدف إضعاف روسيا التي تتزايد قوة.

وتتهم الاستخبارات الأميركية موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وفي وقت سابق هذا الشهر أدانت الروسية، ماريا بوتينا، بعد اتهامها بأنها عميل أجنبي غير قانوني.

وتواجه بوتينا عقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر يليها ترحيل محتمل.

ويقول المدعون إن بوتينا وضعت مخططا في آذار/مارس 2015 لإقامة علاقات مع الحزب الجمهوري بهدف التأثير على السياسة الأميركية الخارجية.
واتُّهم اثنان من رجال المخابرات العسكرية الروسية في وقت سابق هذا العام بتسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في سالزبري بإنجلترا.

ونجا سكريبال وابنته من الموت لكن امرأة إنجليزية توفيت بعد لمسها زجاجة عطر مرمية، تقول الشرطة إنها استخدمت في الهجوم.
ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب أدنى مستوياتها في أعقاب الحادثتين، إذ فرضت الولايات المتحدة وأوروبا على موسكو عقوبات على خلفية فضيحتي التجسس والنزاع في أوكرانيا.

وفي مؤتمره الصحافي السنوي هذا الشهر قال بوتين إن الضغط الغربي يهدف إلى كبح نمو روسيا. وقال "هناك هدف واحد: إعاقة التنمية في روسيا باعتبارها منافسا محتملا". وأضاف أن "هذا مرتبط بتنامي قوة روسيا".