.
.
.
.

"اسم مقدونيا" يطيح بوزير الدفاع اليوناني

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس، الحليف الرئيسي في الائتلاف الحكومي، الذي يقوده رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس، الأحد استقالته قبل التصويت المقبل على الاسم الجديد لمقدونيا الذي يعارضه بشدة.

وقال كامينوس إن "قضية مقدونيا لا تسمح لي بعدم التضحية بمنصبي"، معلناً في تصريح مباشر أمام عدسات التلفزيون بعد لقاء مع رئيس الوزراء، "انسحاب" أعضاء حزبه "من الحكومة".

وتوصلت اليونان العام الماضي لاتفاق مع جارتها الشمالية لإنهاء نزاع عمره 27 عاماً، بسبب اسم مقدونيا الذي منع الجمهورية اليوغوسلافية سابقاً من الانضمام للناتو، وأصبح اسمها وفقاً للاتفاق "مقدونيا الشمالية".

وكانت إدارات سابقة في العاصمة المقدونية، سكوبيه، قد قاومت مطالب تغيير أو تعديل الاسم. وسمم النزاع العلاقات بين الجارتين، كما عينت الأمم المتحدة مبعوثا خاصا للوساطة بينهما.

ويدعم حزب اليونانيين المستقلين الذي ينتمي له كامينوس حكومة تسيبراس. ويعارض الحزب منذ فترة طويلة الاتفاق مع مقدونيا الذي وقعت عليه حكومتا البلدين العام الماضي.

ولم يتضح على الفور كيف ستؤثر الخطوة التي اتخذها كامينوس على مستقبل الحكومة الائتلافية. ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية في اليونان بحلول أكتوبر. وائتلاف تسيبراس له 153 مقعدا في البرلمان المؤلف من 300 مقعد بينهم 145 من حزب سيريزا اليساري الذي ينتمي له تسيبراس.

وكامينوس، الذي شكل ائتلافا مع تسيبراس في عام 2015، لم يخف قط رفضه للاتفاق مع سكوبي تغير بمقتضاه مقدونيا اسمها إلى جمهورية شمال مقدونيا.

ويوجد في اليونان إقليم باسم مقدونيا وطالبت منذ فترة طويلة سكوبي بتغيير اسمها، لإنهاء ما تعتبره أثينا مطلبا ضمنيا بالسيادة على أراض يونانية.