هجوم نيروبي.. ابن ضابط بالجيش الكيني من بين المسلحين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشف محققون كينيون أن أحد المتطرفين الذين هاجموا فندقا ومركز تسوق في نيروبي هذا الأسبوع كان ابن ضابط عسكري كيني.

وقال مسؤول كبير بالشرطة، تحدث أمس الخميس لوكالة "اسوشيتد برس" شرط عدم الإفصاح عن اسمه، إن الضابط العسكري استدعي للاستجواب بشأن آخر مرة شاهد فيها ابنه وأي تفاصيل أخرى.

من جهتها، ذكرت صحيفة "ديلي نيشن" الكينية اليوم الجمعة أن المهاجم المذكور يدعى علي سالم غيشونغ، وقد اعترف أن والده رقيب في الجيش الكيني.

وكشفت الصحيفة أن والدة غيشونغ اعتقلت واقتيدت إلى نيروبي لاستجوابها.

من جهته، قال مسؤول في الشرطة طلب عدم نشر اسمه في حديث لوكالة "رويترز": "يبحث المحققون عن امرأة يشتبه في أنها نقلت أسلحة من كيونجا عبر ميناء مومباسا إلى نيروبي"، مشيراً إلى منطقة قرب الحدود مع الصومال.

في سياق متصل، أعلنت الشرطة الكينية اليوم أن رجال الأمن ألقوا القبض على تسعة مشتبه بهم فيما يتصل بالهجوم. ويوم الأربعاء، قال المفتش العام للشرطة جوزيف بوينيت إن الشرطة اعتقلت شخصين فيما يتصل بالهجوم. ولم يوضح المسؤول في الشرطة متى تم اعتقال السبعة الآخرين.

وبحسب السلطات الكينية فإن، 20 مدنيا وضابط شرطة وخمسة مهاجمين قتلوا في الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء. وقد أعلنت حركة الشباب المتطرفة مسؤوليتها عنه.

من جهته، قال الصليب الأحمر الكيني الخميس إن جميع حالات الأشخاص الذين أُبلغ عن اختفائهم "تم إغلاقها بشكل إيجابي"، حيث تم تحديد مصير 19 شخصا كانوا مفقودين بعد مرور يومين على الهجوم الذي استمر 20 ساعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.