.
.
.
.

أبو الغيط: أرجو احتواء تداعيات الأزمة بين ليبيا ولبنان

نشر في: آخر تحديث:

دعا الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الجمعة، إلى احتواء تداعيات الأزمة بين ليبيا ولبنان، وذلك قبيل انعقاد القمة العربية الاقتصادية في العاصمة بيروت الأحد.

وقال أبو الغيط، في كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري، للقمة العربية الاقتصادية: "أشعر بالحزن والأسف لعدم مشاركة وفد ليبيا في أعمال تلك القمة، وللظروف التي أوصلت الأمور إلى تلك النقطة".

وأضاف: "أرجو احتواء تداعيات تلك الأزمة. ليبيا ولبنان بلدان عزيزان على العرب جميعاً"، مشيراً إلى أن "التحديات الهائلة التي تواجه المنطقة العربية على الصعيد التنموي، تفرض بلورة رؤى جديدة، والخروج بأفكار مبتكرة، والتكامل الاقتصادي وتنسيق السياسات، لأن كل دولة عربية ليس في مقدورها أن تواجه هذه التحديات بشكل منفرد".

وقررت ليبيا إلغاء مشاركتها في القمة الاقتصادية العربية في بيروت، بسبب إهانة حركة أمل، التي يتزعمها رئيس البرلمان، نبيه بري، للعلم الليبي والإساءة إلى الشعب الليبي.

ويأتي الموقف الليبي، بعد انتشار مقطع فيديو "مسيء" على مواقع التواصل الاجتماعي، وثق لعملية تمزيق العلم الليبي وإنزاله من طرف بعض مناصري حركة أمل، لاستبداله برايتهم ونعت الليبيين بـ"الخنازير"، وكذلك تداول صور لآخرين أقدموا على دوس العلم الليبي بالأقدام، تعبيراً عن رفضهم لدعوة ليبيا لحضور القمة، في حركة استفزت الليبيين.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، الأحد، بتعليقات غاضبة تجاه هذا التصعيد اللبناني الأخير ضد ليبيا، ومحاولات إقحام بلد كامل في قضية تورط فيها رئيسها السابق الراحل معمر القذافي، الذي انتهى نظامه قبل 8 سنوات، واحتجزوا بسببها نجله هنيبعل القذافي، مؤكدين أنه لا دخل ولا دور للسلطات الحالية فيها.

وتعقد الأحد الدورة الرابعة من القمة العربية الاقتصادية في بيروت، في ظل غياب كل من ليبيا وسوريا، التي جمدت الجامعة العربية عضويتها منذ 2011.

ويحضر أكثر من 23 ملفاً على جدول أعمال القمة، بحسب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، وهي بمعظمها اقتصادية، إضافة إلى بنود تتعلق بمنطقة التجارة الحرة الكبرى، ومبادرة الأمن الغذائي العربي واستراتيجية الطاقة المستدامة.